وزير الرياضة يتفقد أكاديمية «شباب بلد» ويطّلع على خطط التشغيل التجريبي
تفقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مقر أكاديمية «شباب بلد» بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة، للاطلاع على آخر مستجدات تجهيزات الأكاديمية وخطط التشغيل التجريبي، في إطار حرص الوزارة على دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب وبناء قدراتهم وربطهم بسوق العمل.
ورافق الوزير خلال الجولة كل من نانيس الناقوري، رئيس الإدارة المركزية لتمكين الشباب، ومصطفى عز العرب، معاون الوزير ومنسق الاتصال مع المنظمات الأممية والدولية، وجمال الرملي، رئيس مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية بالجزيرة، إلى جانب شريف منصور، المدير التنفيذي للمركز.
وخلال الجولة، اطلع الدكتور صبحي على مختلف مكونات الأكاديمية، وما تتضمنه من مساحات للتعلم والتدريب والعمل المشترك، بالإضافة إلى التجهيزات الفنية والتكنولوجية الحديثة، وبرامج التدريب المقترحة، وآليات التشغيل خلال المرحلة التجريبية، تمهيدًا للتوسع في تقديم خدمات الأكاديمية للشباب بمختلف محافظات الجمهورية.
وأكد الوزير أن أكاديمية «شباب بلد» تمثل إحدى الأدوات الوطنية المهمة لتنفيذ توجه الدولة نحو الانتقال من التعلّم النظري إلى الكسب العملي، عبر إتاحة مسارات متكاملة للتدريب وتنمية المهارات وربط الخريجين بفرص العمل وريادة الأعمال، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية.
وأشار إلى أن الأكاديمية تأتي في إطار شراكة استراتيجية بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمة اليونيسيف، بالتعاون مع مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، بما يسهم في حشد الموارد والخبرات اللازمة لدعم الشباب المصري، وتقديم برامج نوعية تتماشى مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
وتسعى أكاديمية «شباب بلد» إلى توفير منصة وطنية متكاملة تجمع بين التعلم الرقمي، والتدريب العملي، والدعم المهني، وريادة الأعمال، مع اعتماد نموذج هجين يجمع بين المنصات الإلكترونية والفروع الفعلية داخل مراكز الشباب، ما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد من الشباب في مختلف المحافظات.
وشدد الوزير على أهمية الأكاديمية في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات سوق العمل، وتحفيز الشباب على الابتكار وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى من خلال الأكاديمية إلى بناء قاعدة قوية من الكوادر الشابة المؤهلة، القادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر، وتحقيق رؤية الدولة في تمكين الشباب وإتاحة فرص متكافئة لهم لبناء مستقبل مستدام.

