بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وصية نائبة تثير الجدل : هل يتقبل المصريون التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

بلدنا اليوم

أثارت النائبة أميرة صابر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مجلس النواب، جدلاً واسعا لذلك لمناقشة  مجتمعية بعد إعلانها الشجاع عن رغبتها في كتابة وصيتها للتبرع بجلدها وأعضائها بعد رحيلها.

وأوضحت بأن هذا الإعلان فتح نقاشاً مهماً في المجتمع المصري حول فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، ومدى تقبل المجتمع والنظام القانوني والطبي لهذه الخطوة.

 

وتعتبر أميرة صابر أن إعطاء الأعضاء يعد "هدية للحياة"، حيث يستطيع متبرع واحد إنقاذ حياة أو تحسين نوعية معيشة ما يصل إلى 8 أفراد.

الجسد يزول، لكن هذه الأعضاء يمكن أن تكون إنقاذا للمرضى الآخرين  الحروق .

تخزين الجلود والأنسجة المتبرع

 

ويذكر أن قدمت النائبة أميرة صابر اقتراحا إلى رئيس مجلس الشيوخ ووزير الصحة، يقترح إنشاء بنك وطني لحفظ الأنسجة البشرية.

كما أن يهدف هذا البنك إلى تخزين الجلود والأنسجة المتبرع بها بدلاً من الاعتماد على استيرادها من الخارج بتكلفة قد تصل إلى مليون جنيه للحالة الواحدة. في اقتراحها،

أشارت إلى أن التبرع بالجلد يُعتبر إجراء ضروري لإنقاذ الحياة، خصوصاً للأطفال الذين يعانون من حروق تتجاوز 40% من أجسادهم.

 

قانون زراعة الأعضاء 

وأوضحت خلال المذكرة أن قانون زراعة الأعضاء رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته يجيز التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، إلا أن التطبيق الفعلي يواجه معوقات إدارية وثقافية، مشيرة إلى أن الحروق تمثل أزمة صحية عامة خطيرة في مصر، وأن حوالي نصف المرضى في وحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية هم أطفال، كما أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر تضررًا، وأن معدلات الوفيات في وحدات الحروق أعلى بكثير مقارنة بالدول المتقدمة، مع معاناة نسبة كبيرة من الناجين من إعاقات دائمة وخطر الوفاة بسبب نقص الجلد المتاح.

تم نسخ الرابط