أول تعليق من النائبة أميرة صابر على مقترح التبرع بالجلد (خاص)
علقت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على الاقتراح برغبة الذي تقدمت به والذي آثار جدلاً واسعاً في الشارع المصري على منصات التواصل الاجتماعي بشأنه.
وقالت صابر، في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، إن هناك لغط وسوء فهم بشأن المقترح الذي تقدمت به أمس إلى مجلس الشيوخ بشأن إنشاء بنك للأنسجة البشرية، لافتة إلى أنها قصدت بالأنسجة البشرية "الجلد" في الاقتراح الذي تقدمت به ولكن المفهوم تم اختذاله.
وأضافت أن الاقتراح برغبة للبلد وليس للمواطن ولم تخاطب به المواطن ولكن هي تخاطب مؤسسات الدولة لإنشاء بنك للجلد، وهذا الأمر لن يكون إجباري ولكن اختيارياً لمن يرغب بعد وفاته أن يتبرع بجلده، موضحة أنه لا يمكن لأي مواطن حاليا التبرع بجلده بعد وفاته وذلك لأنه ليس لدينا بنك للأنسجة ولا يوجد آليات لهذا الأمر في الدولة.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن هناك العديد من مواقع التواصل الاجتماعي التى اتخذت هذا المقترح وتناولته بغرض الترند ولم تقرأ المقترح جيداً، مشيرة إلى أن استيراد الجلود البشرية من الخارج يكلف الدولة أعباء كبيرة ومبالغ طائلة وهناك دراسات بأن استيراد الجلد البشري يكلف الدولة مليون جنيه.
وأشارت إلى أن الاقتراح برغبة مبني على تجربة معايشة تجريها مستشفى أهل مصر كل يوم وذكرت أن الجلد البشرى تكلفته مليون جنيه وكذلك استغرقت وقت كبير من أجل استيرادها حيث أن هناك شحنة جلود بشرية استغرقت عامين لكي تتمكن من الموافقة باستيرادها.

