بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

استغاثة عاجلة من ملاك «كومبوند الصفوة» بكفر الشيخ: عامان بلا تسليم.. والتنمية الحضارية تُلزمهم بالأقساط

بلدنا اليوم

بعد مرور أكثر من عامين على التعاقد، لا يزال مئات الملاك والمتقدمين لحجز وحدات سكنية داخل كومبوند الصفوة بمحافظة كفر الشيخ يعيشون حالة من القلق والغضب، في ظل عدم تسليم أي شقة حتى الآن، رغم التزامهم الكامل بسداد الأقساط في مواعيدها، ودون وجود جدول زمني واضح أو مؤشرات حقيقية على قرب التسليم.

نباحات ملاك الصفوة في كفر الشيخ 

ويؤكد عدد من المتضررين أن المشروع، الذي تشرف عليه جهة تابعة لصندوق التنمية الحضرية، كان من المفترض أن يمثل نموذجًا للمشروعات السكنية المنظمة التي توفر سكنًا آمنًا للمواطنين، إلا أن الواقع جاء مخالفًا تمامًا للتوقعات، حيث توقفت الأعمال أو تسير بوتيرة بطيئة للغاية، وسط غياب الشفافية والتواصل مع الملاك.

ويقول أحد الملاك: "دفعنا مقدمات وأقساط بانتظام، والتزمنا بكل الشروط، لكن في المقابل لم نحصل على أي موعد تسليم، ولا حتى بيان رسمي يوضح موقف المشروع، وكأن أموالنا ذهبت دون مقابل".

وأضاف آخر: «تم إلزامنا بدفع الأقساط كاملة، رغم عدم وجود أي تقدم حقيقي على الأرض، وعندما نسأل لا نجد ردودًا واضحة أو التزامات محددة».

أقساط تُحصّل.. وتسليم غائب

المثير للقلق، حسب بعض الملاك لم يذكر أسمه، أن تحصيل الأقساط لا يزال مستمرًا، في وقت تغيب فيه أي ضمانات زمنية للتسليم، أو توضيحات رسمية حول أسباب التأخير، وهو ما يضع الأسر المتقدمة للمشروع تحت ضغوط مالية ونفسية كبيرة، خاصة أن عددًا منهم باع ممتلكاته أو استدان على أمل استلام وحدته في الموعد المعلن وقت التعاقد.

ويرى المتضررون أن استمرار هذا الوضع يهدد الثقة في المشروعات السكنية الحكومية وشبه الحكومية، مطالبين بضرورة تدخل عاجل من الجهات الرقابية والتنفيذية لوضع حد لحالة الغموض.

مطالب واضحة للحكومة وصندوق التنمية الحضرية

يطالب ملاك كومبوند الصفوة بـ:

  • إعلان موقف رسمي وشفاف يوضح أسباب التأخير الحقيقي.
  • تحديد جدول زمني ملزم لتسليم الوحدات.
  • وقف تحصيل الأقساط مؤقتًا لحين استئناف العمل الجاد بالمشروع.
  • فتح تحقيق إداري حول تأخر التنفيذ ومسؤولية الجهات المشرفة.

ويؤكد الملاك أنهم لا يهدفون إلى التصعيد، بل يسعون فقط للحصول على حقهم المشروع في سكن دفعوا ثمنه من جهدهم وعرقهم، مشددين على أن الصمت المستمر وعدم الرد يزيد من حالة الاحتقان ويفتح الباب أمام فقدان الثقة.

تم نسخ الرابط