السودان يستأنف مشاركته الكاملة في «إيجاد» بعد عامين من التجميد
أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الاثنين، استئناف نشاطها الكامل في عضوية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيجاد»، بعد نحو عامين من تعليق المشاركة، في خطوة تعكس توجه الخرطوم نحو تعزيز التعاون الإقليمي.
التزام بالأمن الإقليمي واحترام السيادة
وأوضحت وزارة الخارجية السودانية، في بيان رسمي، أن قضايا الأمن والسلم الإقليميين والدوليين تأتي في صدارة أولويات الحكومة، مؤكدة حرصها على بذل أقصى الجهود للحفاظ على الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد البيان على قناعة السودان بأن التعاون الإقليمي يمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها آفاق التعاون الدولي.
وأضافت الوزارة أن قرار استئناف المشاركة جاء انسجامًا مع بيان سكرتارية «إيجاد»، الذي أكد التزام المنظمة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
إشادة بجهود قيادة «إيجاد»
وثمّنت الحكومة السودانية الجهود الإيجابية التي بذلها رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيليه، بصفته الرئيس الحالي لدورة «إيجاد»، إلى جانب عبد القادر حسين، وزير خارجية جيبوتي ورئيس المجلس الوزاري للمنظمة، والسكرتير التنفيذي لـ«إيجاد» ورقنة قبيهو، في تهيئة الأجواء لعودة السودان إلى نشاطه الكامل داخل المنظمة.
وتُعد «إيجاد» منظمة حكومية إقليمية تأسست عام 1996، وتهدف إلى دعم التنمية وتعزيز التعاون في شرق أفريقيا، وتضم في عضويتها دولًا من بينها إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي والسودان وجنوب السودان، وتسعى منذ تأسيسها إلى ترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.

