جاء يكحلها عماها.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: المثل الشعبي جه يكحلها عماها كشف علماء الأدب الشعبي عن تاريخ المثل الشهير القائل "جه يكحلها عماها" ، ويقال هذا المثل الشهير عندما يحاول أحد فعل شيء صالح أيا كان إلا أنه ينقلب إلى طالح بل وربما يتحول إلى الأسوأ. ☐ ويشتهر هذا المثل عند الصلح بين شخصين؛ فبدلاً من أن يتم حل المشكلة بينهما يتم إفسادها ،وترجع أصل هذا المثل الشعبي الشهير إلى "رجل في البادية كان يشك في زوجته أنها تحب رجلًا آخر لعدم حديثها معه؛ فذهب إلى عرَّافة نصحته بأن يقوم بإحضار أفعى ويقوم بلفها على رقبته لإلهم زوجته أنه ميت". ☐ فعل الزوج ما نصحته به العرافة، وعندما جاءت الزوجة توقظه رأت الأفعى حول رقبته، وهو لا يتحرك ظنت أنه مات، وقامت بالصراخ والعويل عليه حينها تأكد الرجل من حب زوجته له، فاستيقظ وحضنها لكنها؛ بسبب فعلته طلبت منه الطلاق فقيل هذا المثل "جه يكحلها عماها". ☐ وهناك رواية ثانية تقول إن "جه يكحلها عماها" يعود إلى أسطورة قديمة تقول إنه فى أحد قصور الأثرياء قديمًا تواجد قطة وكلب ربطت بينهما علاقة صداقة كبيرة بحكم تربيتهما معًا، وكان الكلب معجبًا بجمال عينى القطة، التى سألها عن جمالها ذات مرة فأخبرته أن عينيها بها كحل.ولما سألها الكلب كيف لكِ ذلك، أحضر الكلب الكحل ليضعه فى عينى القطة لكن مخلبه غار فى عينها ففقعها ثم أطلق المثل "جه يكحلها عماها". ☐ السجن لسيدتين بتهمة تهريب المخدرات للمساجين بعد إخفائها بأماكن حساسة ، حيث قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب، برئاسة المستشار خالد الشباسي ، وعضوية المستشار نادر طاهر ، والمستشار تامر الفنجري ، والمستشار رامي حمدي، بحضور محمد نصر رئيس النيابة، بمعاقبة سيدتين بالسجن المشدد 6 سنوات وتغريم كل منهما 100 ألف جنيه لاحترافهما إدخال المخدرات للمساجين خلال الزيارة بعد إخفائها في أماكن حساسة من أجسادهن. ☐ في ضربة استباقية للأجهزة الأمنية وردت معلومات تفيد تداول بعض المواد المخدرة بين المساجين في مجمع وادى النطرون حيث تم ضبط بعض الأقراص المخدرة مع عدد من نزلاء السجن ، وبالتحري وجمع المعلومات تبين أن وراء الواقعة سيدتين احترفتا إدخال المخدرات في زيارة المساجين بعد اخفائها في أماكن حساسة بأجسادهن مقابل مبالغ مالية. ☐ وكشفت التحريات أن السيدة الأولى متزوجة من مسجل خطر والذى كان محبوسا على ذمة إحدى القضايا ، فيما كان شقيق السيدة الثانية محبوس أيضا على ذمة إحدى القضايا ، وأن المتهمتين قامتا في وقت سابق بإدخال المخدرات إليهما في الزيارات ، وعقب خروجهما من السجن ، احترفت السيدتان هذه الطريقة وبدأتا التردد على السجون ولقاء بعض النزلاء بحجة أنهم أقارب ، وتقوم كل سيدة بسحب المواد المخدرة من الأماكن الحساسة باستخدام "خيط رفيع" وإعطائها للمسجون مقابل مبالغ مالية. ☐ وبعد تقنين الإجراءات وفى أثناء زيارة المتهمتين بعض النزلاء في سجن وادى النطرون، تم تفيشهن لكن لم يعثر في ملابسهن على أي مخدرات ، وباصطحاب السيدتين الى جهاز الاشعة داخل مستشفى السجن تبين وجود أسطوانات صغيرة شفافة بداخلها أقراص مخدرة وهيروين في أماكن حساسة. ☐ وبعرض المتهمتين على النيابة العامة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات وتبين أن إحدى السيدتين دخلت الزيارة ببطاقة الرقم القومى المسروقة من إحدى جيرانها وذلك بهدف التمويه وعدم قدرة الامن التوصل اليها. ☐ وبإحالة المتهمتين إلى محكمة الجنايات الاستئنافية ، قضت بمعاقبتهما بالسجن المشدد 6 سنوات وتغريم كل منهما 100 ألف جنيه. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ الشرطة المصرية معين لا ينضب وتتوالى حملاتها فى كل بقاع المحروسة لمكافحة الجريمة بكافة اشكالها وصورها سواء الجريمة الجنائية أو السياسية ، وهذة هى ثمار الجمهورية الجديدة ، التى دعمت الاجهزة الأمنية لتصبح بالشكل الحضارى الذى لا يبارها أحد فى منطقة الشرق الأوسط . ☐ هناك رجال عاكفون لحماية الوطن عزيمتهم من حديد وارادتهم لا تلين وصلابتهم فى حماية بلادهم يتحاكى عنها القاصى والدانى، هم رجال الشرطة المصرية ، الذين يسطروا يوميآ ملاحم فى حب الوطن وحماية شبابه ، عماد الأمة وسيفها المسلول . ☐ الشرطة المصرية جهاز وطنى شريف لديه خبرات طويلة عبر الأجيال والعصور فى مجال مكافحة الجريمة بشتى صورها وأشكالها وضبط مرتكبيها ، وعملها الاساسى الذى نص عليه الدستور وقانون هيئة الشرطة يتمثل فى شقين ، الأول هو منع الجريمة بكافة اشكالها وضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة ، سواء كانت جريمة سياسة او جنائية من خلال اعمدة الوزارة المتمثلة فى قطاعى الامن العام والوطنى وقطاع مكافحة المخدرات والاسلحة غير المرخصة وكافة القطاعات الأخرى التى يشكل كل قطاع منها لبنة اساسية فى سبل المكافحة . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .