بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

لبنان.. توغل إسرائيلي في كفركلا والعديسة وعمليات نسف تطال منازل سكنية

لبنان
لبنان

توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، داخل بلدتي كفركلا والعديسة في جنوب لبنان، حيث نفذت عمليات تفجير استهدفت عدداً من المباني والمنشآت السكنية.

 

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قوة إسرائيلية دخلت إلى حي النورية وسط بلدة كفركلا، وأقدمت على تفجير أحد المباني هناك. وبالتزامن، توغلت قوة أخرى في بلدة العديسة، حيث قامت بتفخيخ منزلين عند أطراف البلدة من جهة وادي هونين قبل نسفهما.

 

خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار

 

يأتي هذا التوغل في سياق الغارات اليومية والعمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، والتي تقول إنها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، في وقت تعتبر فيه بيروت هذه التحركات انتهاكاً متكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 بوساطة أمريكية.

وبحسب بيانات رسمية لبنانية وتقارير صادرة عن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، تجاوز عدد الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان الاتفاق حاجز عشرة آلاف خرق حتى منتصف يناير الجاري، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال. كما وثّقت الأمم المتحدة مقتل عشرات المدنيين في هجمات مباشرة خلال فترة الهدنة.

 

ولم تقتصر التداعيات على الخسائر البشرية، إذ طالت الاعتداءات البنى التحتية والطرقات والمنازل في القرى الحدودية، إضافة إلى استهداف مناطق شهدت عودة نازحين إلى منازلهم، وهو ما تصفه الحكومة اللبنانية ومنظمات دولية بأنه خرق واضح للقرار الأممي 1701.

 

وتركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل ملحوظ في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. ورغم أن الاتفاق نصّ على انسحاب القوات الإسرائيلية من البلدات الحدودية خلال مهلة ستين يوماً، تم تمديدها لاحقاً حتى منتصف فبراير من العام الماضي، إلا أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتفظ بوجوده في خمس نقاط حدودية استراتيجية، مبرراً ذلك بأنها "إجراءات استباقية"، في حين ترى الحكومة اللبنانية أنها خطوات تقوض جهود الاستقرار وتكرّس واقعاً ميدانياً جديداً على الأرض.

تم نسخ الرابط