لقاء الخميسي تفتح قلبها| كواليس صادمة في أزمة زواج محمد عبد المنصف
في أول تعليق مباشر لها، كشفت الفنانة لقاء الخميسي تفاصيل المرحلة الصعبة التي مرت بها على خلفية زواج زوجها السابق، حارس المرمى محمد عبد المنصف، للمرة الثانية، وجاءت تصريحاتها لتضع حداً لحالة الجدل التي أثيرت مؤخراً، ولتكشف جانبا إنسانيا من القصة بعيدا عن الشائعات والتكهنات.
خلال برومو برنامج “Mirror” الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، تحدثت لقاء الخميسي بصراحة عن الخلاف الذي نشأ بعد إعلان زواج محمد عبد المنصف من إيمان الزايدي، مؤكدة أن الصدمة لم تكن في الحدث ذاته فقط، بل في الطريقة التي تم بها الإعلان عنه، والتي وصفتها بأنها كانت قاسية ومؤلمة لها ولأسرتها.
وأوضحت الخميسي أن حياتها العائلية كانت دائما بعيدة عن الأضواء، وأنها حرصت طوال سنوات على إبقاء تفاصيل بيتها داخل نطاق الأسرة، بعيدا عن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت إلى أن ما حدث غير هذا الواقع في لحظة، قائلة إن أسرتها كانت تعيش في هدوء وخصوصية، لكن هذا الستر انكشف فجأة، الأمر الذي شكّل اختباراً حقيقياً لقوة تحملها.
وأكدت أنها لم تكن تتوقع ما جرى، وأنها شعرت بصدمة كبيرة، وكأنها تلقت ضربة مفاجئة لم تستعد لها، وأضافت أن البعض ربما اعتقد أن ما حدث سيؤدي إلى انهيار بيتها، لكنها شددت على أنها تعاملت مع الموقف بعقلانية حفاظاً على استقرار أبنائها ومستقبلهم. وأوضحت أن الحفاظ على الأسرة لا يعني التنازل عن الكرامة، بل يعكس قوة داخلية وإيماناً بالمسؤولية.
من جانب آخر، أثار إعلان الفنانة إيمان الزايدي انفصالها عن محمد عبد المنصف بعد زواج استمر سبع سنوات حالة من الجدل بين الجمهور، خاصة مع تداول تساؤلات حول مدى علم لقاء الخميسي بزواجه الثاني وتفاصيل تلك العلاقة، وهو ما زاد من حدة النقاش على مواقع التواصل.
بهذه التصريحات، قدمت لقاء الخميسي روايتها الخاصة للأحداث، مؤكدة أن الأزمات تكشف معادن الأشخاص وتعيد ترتيب الأولويات، ورغم صعوبة التجربة، بدت متمسكة بالهدوء والكرامة، واضعة مصلحة أسرتها وأبنائها فوق أي اعتبار، في رسالة تعكس قوة امرأة اختارت المواجهة بالصبر والثبات.