بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

سيناء مصرية وستظل مصرية.. احتفالية رسمية تستعيد ملحمة الصمود

محافظ شمال سيناء يكرّم مشايخ المساعيد تخليداً لبطولات مؤتمر الحسنة

مؤتمر الحسنة لتدويل
مؤتمر الحسنة لتدويل سيناء

في إطار احتفالات الدولة بذكرى الصمود والتحدي، كرّم اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، مشايخ وأبناء قبيلة المساعيد، تقديراً لدورهم الوطني المشرف خلال «مؤتمر الحسنة» التاريخي الذي عُقد في 31 أكتوبر عام 1968، والذي مثّل محطة فارقة في تاريخ المقاومة الشعبية بسيناء.


موقف تاريخي في مواجهة مخطط التدويل


يأتي هذا التكريم استحضاراً للملحمة الوطنية التي سطرها مشايخ قبائل سيناء، وفي مقدمتهم مشايخ قبيلة المساعيد، حين أعلنوا أمام العالم رفضهم القاطع لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي.

 

تدويل سيناء أو فصلها عن السيادة المصرية.


وأكد مشايخ القبائل آنذاك في كلمتهم الخالدة أن «سيناء مصرية وستظل مصرية»، في رسالة واضحة جسّدت روح الانتماء والولاء للوطن، وأحبطت مخططات استهدفت المساس بوحدة الأراضي المصرية.


تكريم مجاهدي منظمة سيناء العربية
 

وشهدت الاحتفالية منح شهادات تقدير لمشايخ القبيلة، إلى جانب تكريم 33 مجاهداً من أبناء المساعيد المنتمين إلى منظمة سيناء العربية، والذين حصلوا على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من السيد رئيس الجمهورية، تقديراً لدورهم البطولي في التعاون مع القوات المسلحة والمخابرات الحربية خلال حرب الاستنزاف، وصولاً إلى تحقيق نصر أكتوبر المجيد عام 1973.


وتضمنت قائمة المكرّمين عدداً من الرموز الوطنية البارزة، وفي مقدمتهم الشهيد المجاهد حسين مسلم سالم، شيخ قبيلة المساعيد، الذي سطر اسمه في سجلات الشرف الوطني.


تجديد العهد ورسائل الانتماء


وخلال الفعالية، أكد أبناء قبيلة المساعيد تمسكهم بالعهد والوعد، واستمرار وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة لحماية أمن الوطن واستقراره. كما رُفعت شعارات تؤكد أن يوم 31 أكتوبر 1968 سيظل علامة مضيئة في تاريخ سيناء، و«شرفاً على جبين كل سيناوي».


وفي ختام الاحتفالية، شدد محافظ شمال سيناء على أن سيناء ستبقى حصناً منيعاً بفضل تلاحم شعبها وجيشها، مؤكداً أن بطولات أبناء القبائل ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة، ودليلاً على أن أرض الفيروز عصية على أي محاولات للنيل من هويتها أو سيادتها.

تم نسخ الرابط