بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نفحات الجمعة الأخيرة من شعبان.. ساعات رجاء ودعاء استعدادًا لرمضان

بلدنا اليوم

يتزايد اهتمام المسلمين مع دخول ليلة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان،  باغتنام هذا التوقيت المبارك، تهيؤًا لاستقبال شهر رمضان، الذي تستطلع دار الإفتاء المصرية هلاله يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، ويُعد هذا اليوم محطة إيمانية جامعة، تتلاقى فيه فضائل الجمعة مع خصوصية شعبان، بما يحمله من معانٍ روحانية واستعداد قلبي لشهر الصيام.

وتشير كتب السنة إلى أن يوم الجمعة هو خير الأيام، وفيه ساعة يُرجى فيها قبول الدعاء، وهي ساعة تمتد من وقتها حتى غروب الشمس، ما يجعلها فرصة ثمينة للإكثار من الذكر والابتهال. كما أن شهر شعبان له مكانة خاصة، إذ كان النبي ﷺ يُكثر فيه من الطاعات، وبيّن أنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله.

الدعاء عبادة وقرب

ويظل الدعاء من أعظم أبواب التقرب إلى الله، إذ قال سبحانه: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، ووعد بالإجابة لمن لجأ إليه بصدق. وقد وردت أحاديث وآثار تحث على الإكثار من الدعاء بعد صلاة الجمعة، وذكر صيغ جامعة تتضمن سؤال الرزق الحلال، وقضاء الحوائج، وتيسير الأمور، والعفو والمغفرة.

أدعية جامعة في آخر جمعة من شعبان

ومن المستحب في هذا اليوم الإكثار من الثناء على الله، والصلاة على النبي ﷺ، وسؤال الخير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك:
الدعاء بالكفاية بالحلال، والغنى بالفضل، والوقاية من الفقر والدَّين.
سؤال الهداية والعافية، وصرف البلاء، وتيسير الرزق، وتفريج الكرب.
الإكثار من الاستغفار، لما فيه من سعة الرزق وبركة العمر، كما ورد في القرآن الكريم.
كما يُستحب أن يردد المسلم أدعية الحمد والشكر، وأن يسأل الله بلوغ رمضان في صحة وطمأنينة، وأن يعينه على الصيام والقيام، وأن يجعله شهر قبول ورحمة.

تم نسخ الرابط