الأهلي بين الحسابات الفنية والرهان على الاستقرار
أكد الناقد الرياضي علي سمير أن السويدي ييس توروب، المدير الفني لـ النادي الأهلي، لم ينجح حتى الآن في ترسيخ قناعته لدى الإدارة والجماهير، موضحًا أن الحصيلة الرقمية للفريق تبدو مقبولة، إلا أن المردود الفني لا يزال يطرح العديد من علامات الاستفهام.
وأوضح سمير خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب الكومي ببرنامج «الماتش» على قناة صدى البلد، أن حالة الرضا داخل القلعة الحمراء ليست مكتملة، إذ ترى قطاعات واسعة أن الأداء داخل الملعب لا يعكس الإمكانات المتاحة للفريق، رغم الاستمرار في تحقيق الانتصارات.
وأشار إلى أن إدارة الأهلي فتحت نقاشًا مباشرًا مع المدرب بشأن تراجع مستوى عدد من العناصر الأساسية، ليرجع توروب ذلك إلى ضغط جدول المباريات بعد العودة من كأس الأمم الإفريقية، وخوض الفريق سلسلة لقاءات متتالية دون فترات استشفاء كافية، فضلًا عن الغيابات المؤثرة بسبب الإصابات، وعلى رأسها محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو.
وأضاف سمير أن الملامح التكتيكية للمدرب لم تتجسد بوضوح حتى الآن، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مسألة رحيله غير مطروحة داخل النادي في المرحلة الراهنة.
وفيما يتعلق بملف المالي أليو ديانج، أكد الناقد الرياضي أن الأهلي متمسك باستمراره، في ظل قناعة الجهاز الفني بدوره المحوري، وعدم التعاقد مع لاعب بديل في مركزه، لافتًا إلى أن العرض المقدم له لا يتجاوز مليونًا و200 ألف دولار.
وتناول سمير كذلك وضع إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب يسعى لتقدير مالي يتناسب مع عطائه ومكانته كأحد أبرز هدافي الفريق، مطالبًا بالمساواة مع تريزيجيه وزيزو، بينما ترى الإدارة أن المقارنة غير دقيقة لاختلاف ظروف التعاقد والقيمة التسويقية لكل لاعب.
وأشار إلى أن التزام إمام عاشور في الفترة المقبلة، إلى جانب طبيعة تعاونه مع وكيله آدم وطني، سيحددان ملامح استمراره داخل القلعة الحمراء.
وعن مركز حراسة المرمى، أوضح سمير أن مصطفى شوبير يستحق مساحة مشاركة أوسع، نظرًا لما يقدمه من مستويات لافتة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود شعور محدود بعدم الارتياح لدى محمد الشناوي، لكنه لا يصل إلى حد الخلاف.
واختتم سمير تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني يثمّن تاريخ الشناوي ودوره مع الفريق، وهو ما يدفع نحو الإبقاء على سياسة التدوير بين الحارسين خلال المرحلة المقبلة، بدلًا من تثبيت حارس أساسي بشكل دائم.