بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ترامب قد يلتقي خامنئي دون تردد.. ورسالة أمريكية جديدة لإدارة التوتر مع إيران

واشنطن: ترامب مستعد للقاء خامنئي فوراً.. والانفتاح لا يعني توافقاً سياسياً

ماركو روبيو وزير
ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن انفتاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عقد لقاء مع المرشد الإيراني علي خامنئي لا يعكس وجود اتفاق أو تقارب بين الجانبين، وإنما يأتي في إطار رؤية تعتمد على التواصل المباشر كوسيلة لإدارة الأزمات.


وأوضح روبيو أن ترامب يرى أن اللقاءات الشخصية مع الخصوم قد تكون أكثر فاعلية في التعامل مع القضايا المعقدة، مشيرًا إلى أن هذا النهج لا يستبدل القنوات الدبلوماسية التقليدية، لكنه يضيف إليها مساراً مباشراً قد يسهم في تقريب وجهات النظر أو على الأقل توضيح المواقف بشكل أوضح.


دبلوماسية مباشرة لإدارة الخلافات


وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن استعداد الرئيس للقاء لا يعني حدوث تغير في المواقف السياسية أو وجود تفاهمات مسبقة، بل يعكس أسلوباً يعتمد على التفاوض المباشر كأداة لحل النزاعات الدولية.


وأضاف أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الحوار كخيار يمكن اللجوء إليه في حال توفرت الظروف المناسبة، مؤكداً أن الهدف من أي لقاء محتمل سيكون بحث سبل معالجة الملفات العالقة بين البلدين.
 

استعداد فوري حال وجود طلب رسمي
 

ولفت روبيو إلى أنه في حال أعلن المرشد الإيراني رغبته في لقاء الرئيس الأمريكي، فإن ترامب سيكون مستعداً لعقد اللقاء دون تردد.

 

وأكد أن هذه الخطوة، إذا تمت، قد تمثل تطورًا مهمًا في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، لكنها لا تعني بالضرورة حدوث تحول فوري في طبيعة العلاقة بين الطرفين.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط ترقب دولي لأي تحرك دبلوماسي قد يسهم في خفض التصعيد. 

 

ويرى مراقبون أن الحديث عن لقاء مباشر يعكس توجهًا لإبقاء باب الحوار مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات السياسية بين الجانبين.

تم نسخ الرابط