بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل النوم الطويل في نهار رمضان يؤثر على صحة الصيام؟ الإفتاء تكشف مفاجأة

بلدنا اليوم

تلقت دار الإفتاء المصرية استفسارًا من أحد الصائمين يتساءل فيه عن مدى صحة صومه بعدما اضطرته طبيعة عمله إلى السهر من بعد صلاة العشاء حتى قبيل الفجر، ثم غلبه الإرهاق فنام معظم ساعات النهار، ليستيقظ قبل الغروب بقليل، فيؤدي صلاتي الظهر والعصر، ثم يفطر مع أذان المغرب. 

وتركز السؤال حول ما إذا كان هذا النوم الممتد يؤثر في الصيام من الناحية الشرعية.

وأوضحت دار الإفتاء في ردها أن نوم الصائم أغلب نهار رمضان لا يفسد الصيام، طالما عقد نية الصوم ليلًا قبل الفجر، ولم يقع في أي من مبطلات الصيام المعروفة. 

وبينت أن اختلاف ظروف العمل، خاصة لمن يعملون خلال الليل، لا يُنقص من صحة العبادة، مع التأكيد على أهمية أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها قدر المستطاع.

وأكدت أن صيام شهر رمضان فريضة ثابتة، وركن أصيل من أركان الإسلام، أوجبها الله تعالى على كل مسلم بالغ عاقل قادر خالٍ من الأعذار الشرعية، مستشهدة بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

وأضافت أن للصيام منزلة رفيعة بين العبادات، إذ اختصه الله تعالى بعظيم الجزاء، كما ورد في الحديث القدسي: «الصَّوْمُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي»، وهو ما يعكس مكانته الرفيعة وثوابه الكريم.

كما ذكرت بفضل شهر رمضان، وما يتضمنه من أبواب رحمة تُفتح، وأبواب عذاب تُغلق، وتقييد للشياطين، إلى جانب ما للصلاة والصيام من دور في تكفير الذنوب، وفق ما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة.

وشددت دار الإفتاء على أن الأولى بالمسلم أن يغتنم أيام هذا الشهر المبارك بالإكثار من الطاعات، سواء كانت واجبة أو تطوعية، والاجتهاد في القربات بحسب الطاقة والاستطاعة. 

تم نسخ الرابط