تأهب عسكري أميركي غير مسبوق.. رسائل ترهيب لـ ـطهران قبيل طاولـة جنيف
طهران.. جهزت الولايات المتحدة قدراتها الجوية والبحرية في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تستبق انطلاق محادثات جنيف المرتقبة بين طهران و واشنطن، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية فرانس برس.
وأفادت تقارير استخباراتية نقلتها سي إن إن بأن هذا التحرك العسكري الأمريكي ليس مجرد إجراء روتيني، بل يستهدف بث الرعب في قلب صنع القرار في طهران، وبلورة خيارات ميدانية جاهزة لضرب أهداف استراتيجية في العمق الإيراني إذا ما وصلت المفاوضات النووية إلى طريق مسدود.
إعادة تموضع القواعد الجوية وتمديد المهام القتالية
أعادت واشنطن رسم خارطة انتشار قواتها الجوية في المنطلقة من المملكة المتحدة لتهديد طهران، حيث أمرت طائرات التزود بالوقود والمقاتلات بالاقتراب من مسرح العمليات في الشرق الأوسط.
وبالتوازي مع هذا الزحف الجوي، أقرت الإدارة الأميركية تمديد فترة بقاء وحدات عسكرية كانت على وشك المغادرة ودفعت بمنظومات دفاع جوي إضافية لتعزيز الحماية، في حين رصدت بيانات الملاحة تدفق أكثر من 250 رحلة شحن عسكرية أميركية إلى المنطقة خلال فترة وجيزة.
كوشنر وويتكوف في مواجهة عراقجي
يتحضر مبعوثا الرئيس ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لخوض المباحثات في سويسرا أمام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حيث بدأ ترامب أن يلقى تهديداته في المنطقة إذ لم يتردد في التلويح بتغيير النظام في طهران كخيار استراتيجي.
وكان هذا التصعيد الكلامي والميداني يرفع منسوب التوتر، ويجعل من لقاء اليوم الثلاثاء محطة مفصلية بين التسوية السياسية أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.