أشكال وألوان.. إقبال المواطنين على شوادر بيع فوانيس وزينة رمضان بأسيوط
شهدت معارض وشوادر بيع فوانيس وزينة رمضان بشوارع مدينة أسيوط إقبالًا ملحوظًا من المواطنين الذين توافدوا عليها لشراء الفوانيس والزينة قبيل بدء شهر رمضان الكريم.
وتنوعت الفوانيس المعروضة بتلك المعارض ما بين الأشكال والألوان والأحجام المختلفة، كما تنوعت الزينة ما بين المضيئة والمصنوعة من البلاستيك، واختلفت الأسعار فأصبحت تناسب كافة الفئات، حيث تبدأ أسعار الفوانيس الصغيرة من 10 جنيهات، وتصل إلى ألعاب الأطفال وفوانيس الزيت الأعلى سعرًا.
«بلدنا اليوم» رصدت حالة البيع والشراء بالشوادر في التقرير التالي:
«نشتري الفوانيس والزينة كل عام، فهي سر الفرحة».. بهذه الكلمات بدأ أحمد كمال، موظف، حديثه حول قيامه بشراء الفوانيس لأطفاله، ومشاركتهم في تركيب الزينة بالمنزل وبالشارع، وهو ما يحرص عليه سنويًا قبل دخول شهر رمضان المبارك، باعتباره من العادات التي ترسم الفرحة والبهجة على البيوت المصرية، وتدل على الاستعداد والتجهيز لاستقبال الشهر الكريم.

وأضاف خالد محمود، طالب، أن فوانيس وألعاب شهر رمضان اختلفت هذا العام بعد دخول فوانيس الزيت والألعاب والتحف، والتي أصبحت تُقدَّم كهدايا للمخطوبين من ناحية، ويتبادلها الأصدقاء فيما بينهم للذكرى واستقبال شهر رمضان الكريم، كما يقوم الجيران بتجميع الزينة ثم تركيبها أمام منازلهم لتظهر بشكل جميل يرسم البهجة والسرور على المارة.
وقال إسماعيل علي، صاحب معرض لبيع زينة وفوانيس رمضان بمحافظة أسيوط، إن الأسبوع الحالي الذي يسبق شهر رمضان شهد إقبالًا كبيرًا وملحوظًا من المواطنين الذين توافدوا على المعارض والشوادر لشراء فوانيس وزينة رمضان، والتي أصبحت أسعارها في متناول الجميع وتستهدف كافة فئات المجتمع؛ فمنها الزينة المصنوعة من الورق والبلاستيك، والتي يبدأ سعر المتر منها من جنيه واحد، ويُستخدم معظمها في تزيين الشوارع، وكذلك هناك فوانيس بلاستيك صغيرة يبدأ سعرها من 10 جنيهات، وفوانيس صاج كبيرة يتخطى سعرها الألف جنيه. كما دخلت هذا العام أنواع جديدة على زينة رمضان، منها هدايا وألعاب الأطفال التي تغني بأغاني رمضان، بالإضافة إلى فوانيس الزيت التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين.





