خيار ترامب الأخير.. صفقة شاملة أو مواجهة عسكرية مدمرة مع طهران
طهران.. تشهد المنطقة حالة من الترقب عقب تسريبات وتقارير استخباراتية تشير إلى اقتراب المواجهة العسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية.
سياسة الغموض الاستراتيجي وإطلاق القوة
ورفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، التعليق بشكل مباشر على تقرير موقع أكسيوس الذي كشف عن خطط لعملية عسكرية واسعة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تمنح خصومها ميزة الكشف عن نواياها.
وأشار هيجيث إلى أمتلاك واشنطن قدرات عسكرية هائلة تتجاوز أي منافس عالمي، مؤكدا أن الإدارة الحالية بقيادة ترامب تتبنى نهجا مغايرا عبر تمكين المقاتلين وإطلاق العنان لهم لإنجاز المهمة في طهران دون قيود بيروقراطية، وهو ما يمثل تحذيرا صريحا من شدة الضربات المتوقعة.
العرض الأخير أمام طهران
وضع الوزير الأمريكي التحركات العسكرية في إطار الضغط لإبرام صفقة.
ووصف الرئيس ترامب بأنه مفاوض يسعى لاتفاق، لكنه حذر طهران من أن الحكمة تقتضي قبول العرض الحالي لتجنب تفعيل القدرات العسكرية الأمريكية التي يأمل الجميع ألا يضطروا لاستخدامها.
تقارير استخباراتية: السبت موعدا محتملا لبدء العمليات
ونقلت تقارير إعلامية لـ قناة CNN ، أن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا البيت الأبيض بجاهزية الجيش التامة لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية بحلول يوم السبت المقبل، ولكن لا يزال القرار في يد الرئيس ترامب، الذي لم يوقع بعد على أمر التنفيذ.
وتشير المصادر إلى أن العملية في حال انطلاقها، لن تكون خاطفة أو مقتصرة على عطلة نهاية الأسبوع، بل قد تمتد لتشمل موجات متتالية من الهجمات.