بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«كان ياما كان» الحلقة الثالثة.. داليا في مواجهة قاسية مع سوق العمل بعد الطلاق

«كان ياما كان»
«كان ياما كان»

في طرح إنساني يقترب من تفاصيل الواقع، حملت الحلقة الثالثة من مسلسل «كان ياما كان» لحظة فارقة في حياة داليا، التي تجسدها يسرا اللوزي، إذ وجدت نفسها أمام اختبار جديد لا يقل صعوبة عن تجربة الطلاق، وهو البحث عن فرصة عمل بلا خبرات سابقة تسندها.

 

من بيت الزوجية إلى كرسي المقابلة.. اختبار الثقة بالنفس

تبدأ الأحداث بمشهد بسيط في شكله، عميق في مضمونه، حين يخبرها مسؤول التوظيف بعدم العثور على سيرتها الذاتية، فترد بهدوء: «أنا مشتغلتش قبل كده». لحظة اعتراف تختزل سنوات من الاعتماد الكامل على الحياة الأسرية، قبل أن يضعها السؤال الأكثر صراحة في مأزق حقيقي: «إيه اللي يخلّيني أختارك وأسيب حد عنده خبرة؟».

يعكس الحوار التحول المفاجئ في مسار داليا، من زوجة تعيش حالة من الاستقرار النسبي، إلى امرأة مطالبة بإعادة تعريف ذاتها مهنيا بعد انفصالها عن زوجها الذي يجسده ماجد الكدواني، مشهد المقابلة لم يكن مجرد محطة عابرة، بل جسد صدمة الاحتكاك الأول بسوق عمل لا يعترف إلا بالكفاءة والخبرة، ويفرض على بطلة العمل مواجهة مخاوفها وإعادة اكتشاف قدراتها الكامنة.

الحلقة قدمت حالة شعورية متماسكة، مزجت بين الارتباك والصمت والتحدي، لتطرح سؤالًا أعمق حول فرص النساء بعد الانفصال، وكيف يمكن لبداية مهنية متأخرة أن تتحول إلى نقطة انطلاق جديدة.

المسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية، ويشارك في بطولته إلى جانب يسرا اللوزي وماجد الكدواني كل من عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة Magic Beans للمنتج أحمد الجنايني.

 

بهذا المشهد المؤثر، يواصل «كان ياما كان» رصد التحولات النفسية والاجتماعية لأبطاله، مؤكدا أن البدايات الجديدة، مهما بدت صعبة، قد تحمل في طياتها فرصة لإعادة بناء الذات واستعادة الثقة خطوة بخطوة.
 

تم نسخ الرابط