أمريكا تجدد التزامها بحماية اليابان تحت المظلة النووية لمواجهة تهديدات المنطقة
جددت الولايات المتحدة الأمريكية تعهداتها الصارمة بالدفاع عن حليفتها اليابان وحمايتها، مؤكدة استعدادها لتسخير ترسانتها الدفاعية الشاملة بما في ذلك القدرات الردعية النووية.
وكان تأكيد ترامب على الدفاع عن اليابان في أعقاب اختتام جولة المحادثات الجديدة لحوار الردع الموسع المشترك بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، والذي احتضنتها العاصمة طوكيو هذا الأسبوع، وفقا لبيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وضم الاجتماع رفيع المستوى وفودا عسكرية واستراتيجية بارزة شملت مشاركين من هيئتي الأركان المشتركة لـ اليابان والولايات المتحدة، إلى جانب القيادة الاستراتيجية الأمريكية وقيادة منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بالإضافة إلى قيادة القوات الأمريكية المتمركزة في اليابان.
تبادل الدعم وتحديث المنظومات القتالية
كما أعرب الجانب الأمريكي عن ثبات موقفه في حماية الأراضي اليابانية مستندا إلى كامل قوته العسكرية والنووية، حيث أعادت اليابان التأكيد على مساندتها المطلقة للقوات والعمليات الأمريكية الموكل إلسها الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة.
كما ركزت المباحثات بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية على استعراض الخطط الأمريكية الرامية لتحديث وتطوير الترسانة النووية بالتوازي مع مناقشة السياسات الدفاعية والقدرات الذاتية لـ اليابان، فب ظل تصاعد الأخطار والتهديدات النووية الإقليمية.
وفي هذا السياق، استعرض الوفد الياباني ملامح مسودة استراتيجية الأمن القومي الجديدة واستراتيجية الدفاع الوطني وبرامج تعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
واتفقت اليابان والولايات المتحدة الأمريكية في ختام الحوار على نواصلة اللقاءات والمشاورات لرفع مستوى التنسيق الدفاعي وفي مافة المجالات المشتركة.