زيلينسكي يحذر: قطاع الطاقة في مرمى النيران الروسية.. وسقوط ضحايا في فاستيف
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن تفاصيل الليلة الماضية التي عاشتها كييف إثر هجوم روسي واسع النطاق، وصفه بأنه الأعنف من نوعه، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكد زيلينسكي أن الاستهداف لم يقتصر على المواقع العسكرية فقط بل طال البنية التحتية وبشكل خاص في مجال الطاقة بالإضافة غلى استهداف المدنيين.
350 مقذوفا في ليلة واحدة: جغرافيا الدمار
كما أعلن زيلينسكي أن القوات الروسية شنت هجوما ليليا كاسحا، أطلقت خلاله قرابة 300 طائرة مسيرة و50 صاروخا متنوعا، موضحا أن خارطة الاستهداف شملت العاصمة كييف، إلى جانب مدن رئيسية مثل دنيبرو وأوديسا وسومي.
وأشار زيلينسكي إلى أن مدينة فاستيف نالت نصيبا موجعا من الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة 8 آخرين في الحصيلة الأولية.
قطاع الطاقة.. الهدف الاستراتيجي لموسكو
وأكد زيلينسكي أن قطاع الطاقة كان الهدف الرئيسي وراء هذا التصعيد الجوي المكثف، معتبرا أن روسيا تسعى من خلال هذه الضربات المركزية إلى شل الحياة اليومية وتعطيل المرافق الحيوية في البلاد، مما يضع الجبهة الداخلية الأوكرانية أمام تحديات لوجستية وإنسانية معقدة.
استغاثة عسكرية
كما شدد زيلينسكي على حاجة بلاده الماسة لتعزيز منظومات الدفاع الجوي، وبشكل خاص تلك القادرة على التصدي لـ الصواريخ الباليستية.
واعتبر أن وتيرة الهجمات الروسية الأخيرة تثبت أن الوسائل الحالية غير كافية لحماية الأجواء الأوكرانية أمام الترسانة الروسية المتطورة.