سببان وراء استبعاد إدارة ريال مدريد عودة جوزيه مورينيو
تعرّض ريال مدريد لخسارة مفاجئة أمام أوساسونا بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب «إل سادار» ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأعادت هذه الهزيمة الجدل حول مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، في ظل حالة من الاستياء داخل إدارة النادي، خاصة لدى الرئيس فلورنتينو بيريز، بالتزامن مع استعداد الفريق لمواجهة بنفيكا بقيادة مدربه جوزيه مورينيو.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن جوزيه مورينيو لن يعود لتدريب ريال مدريد في المستقبل القريب لسببين رئيسيين؛ أولهما احتجاجاته المتكررة وغير المبررة، لا سيما خلال مباراة الذهاب أمام بنفيكا، والثاني قناعة مجلس إدارة النادي بعدم اعتباره خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن استبعاد مورينيو يعود أيضًا إلى تداعيات مباراة بنفيكا والمؤتمر الصحفي الذي أعقبها، مؤكدة أن فكرة عودته لم تكن مطروحة من الأساس خلال الأسابيع الماضية.
ورغم اهتزاز الثقة بعد الخسارة أمام أوساسونا، لا يزال ريال مدريد يمنح الأولوية لاستمرار أربيلوا على رأس الجهاز الفني، خاصة بعد محاولته إعادة اللاعبين إلى مراكزهم الطبيعية خلال اللقاء، وإن لم تكن تلك التعديلات كافية لتفادي الهزيمة.
وعلى الجانب الآخر، يشعر جوزيه مورينيو بالارتياح في تجربته الحالية مع بنفيكا، بعد تجاوزه بعض الصعوبات التي واجهته عقب عودته إلى الكرة البرتغالية، ولا يفكر في إجراء أي تغييرات، كما نفى وجود اهتمام بالعودة إلى تدريب ريال مدريد.
وشهدت علاقة مورينيو مع شريحة من جماهير ريال مدريد توترًا ملحوظًا عقب أحداث مباراة الذهاب في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الجدل الذي أثاره موقفه من واقعة العنصرية بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة من الجماهير والمحللين.
ورغم ذلك، لا تزال العلاقة الشخصية بين مورينيو وفلورنتينو بيريز جيدة، حيث تجمعهما مراسلات ودية، إلا أن هذا التقارب لا يُتوقع أن يتطور إلى عودة مهنية بين الطرفين.
