بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تترات «علي كلاي» تخطف الأضواء.. محمد عدوية ويارا محمد بصوت الصراع

 مسلسل «علي كلاي»
مسلسل «علي كلاي» محمد عدوية ويارا محمد

حالة من التفاعل الواسع شهدها جمهور مسلسل «علي كلاي» بعد طرح أغنيتي تتر البداية والنهاية، واللتين قدمهما كل من محمد عدوية ويارا محمد، بكلمات الشاعرة كوثر حجازي، في تجربة غنائية حملت أبعادا درامية واضحة تعكس روح العمل وأجواءه المشحونة بالصراع.

منذ اللحظات الأولى، نجح تتر البداية «سيرك كبير» في جذب الانتباه، حيث قدم محمد عدوية رؤية رمزية للحياة باعتبارها ساحة مزدحمة بالوجوه المتبدلة والحقائق الملتبسة، في إسقاط مباشر على طبيعة الشخصيات داخل المسلسل، وجاءت الكلمات بلغة شعبية بسيطة لكنها عميقة الدلالة، ترسم عالما تختلط فيه البراءة بالخداع، والصدق بالأقنعة.

أما تتر النهاية «تربية حية» بصوت يارا محمد، فحمل نبرة أكثر حدة وعتابا، مترجما لحظة انكشاف الحقائق وتصاعد مشاعر الخذلان داخل الأحداث، الأغنية عكست حالة الغضب المكبوت والتحول من الانكسار إلى المواجهة، وهو ما جعلها تحظى بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 التتر كجزء من الحكاية

تميز العمل بتكامل واضح بين النصين الغنائيين، إذ رسم الأول ملامح الصراع العام، بينما عبر الثاني عن نتائجه النفسية، في بناء درامي يؤكد أن التترات لم تكن مجرد فاصل موسيقي، بل امتدادا سرديا للحكاية.

ويحمل العمل أيضا بصمة الملحن خالد سلطان والموزع محمد جابر، ما أضفى على الأغنيتين طابعا موسيقيا متماسكا يعزز الشحنة الشعورية للنص.

مسلسل «علي كلاي» من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي، ويعرض على قناة ON ومنصة WATCHIT.

وتدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي حول ملاكم يسعى لإثبات ذاته، قبل أن تتحول نزالاته الرياضية إلى صراعات إنسانية معقدة، في عمل من بطولة أحمد العوضي، درة، يارا السكري، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، ريم سامي، محمود البزاوي، رحمة محسن، وطارق الدسوقي، إلى جانب نخبة من النجوم.

بهذا الحضور الغنائي القوي، تؤكد تترات «علي كلاي» أن الموسيقى قد تكون أحيانا مفتاح الدخول الحقيقي إلى روح الدراما.
 

تم نسخ الرابط