الجيش الإيراني يؤكد الاستعداد للدفاع عن السيادة حتى النفس الأخير
أعلن اللواء أمير حاتمي، قائد الجيش في إيران، أن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها والنظام القائم «حتى النفس الأخير». وأوضح، في بيان صدر الاثنين، أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤوليات مفصلية تتطلب أعلى درجات الجاهزية العسكرية.
وأشار حاتمي إلى أن ما وصفه بـ«العدو» حاول خلال الشهر الماضي إلحاق الضرر بإيران مرارًا دون أن يحقق أهدافه، مؤكدًا أن طهران تواجه حربًا متعددة الأبعاد تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والمعرفية. واعتبر أن تعقيد المواجهة الحالية يفوق ما سبقها، إذ تمتد آثارها إلى الأسر والمجتمع، مشددًا على أن الثبات الشعبي عنصر حاسم في مواجهتها.
رسائل ردع وتحذير من التصعيد الإقليمي
ونفى القائد العسكري صحة ما وصفه بمزاعم الولايات المتحدة حول عدم قابليتها للهزيمة، معتبرًا أن حسم أي مواجهة يتطلب فهمًا دقيقًا للواقع الدولي وصمودًا داخليًا واسعًا. وأضاف أن التهديدات والحشود العسكرية لم تحقق نتائجها، وأن تقدير الخصوم لضعف إيران لا يعكس واقع الجاهزية الوطنية، مؤكدًا استعداد ملايين الإيرانيين للتضحية دفاعًا عن البلاد.
وحذر من أن أي خطأ من جانب الخصوم سيقابل برد «غير مسبوق»، معتبرًا أن التحركات المعادية تندرج ضمن استراتيجية استنزاف طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف الدولة تدريجيًا، ومؤكدًا أن الشعب لن يسمح بالمساس بوحدة أراضيه.
وفي سياق متصل، تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر، مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي منذ أواخر يناير 2026 على خلفية الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي، فيما تؤكد طهران تمسكها بسيادتها واستعدادها لمواجهة الضغوط.



