بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أكثر من 3000 عام.. خبير آثار يكشف أسرار تعامد الشمس على أبو سمبل

معبد أبو سمبل
معبد أبو سمبل

أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أن ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل تمثل واحدة من أهم الشواهد على دقة الحسابات الفلكية والهندسية لدى الحضارة المصرية القديمة، مشددا على أن الظاهرة لم تكن وليدة الصدفة، إنما تمثل نتيجة عملية تخطيط عقائدي محسوب منذ أكثر من3000 عام.

 نقل المعبد لمسافة تقترب من نصف كيلومتر

 

وقال الخبير الأثري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إن الظاهرة كانت تحدث في البداية يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، إلا أنه بعد عملية نقل المعبد لمسافة تقترب من نصف كيلومتر بسبب بناء السد العالي، تغيّر موعدها يومًا كاملًا لتصبح في 22 فبراير و22 أكتوبر، مؤكدا أن الظاهرة لم تختفي كما يقال، وإنما استمرت حتى اليوم.

 

وأوضح الخبير أن المعبد تم بناءه عام 1264 قبل الميلاد في عهد الملك رمسيس الثاني، مشيرًا إلى أن الكاتبة البريطانية إميليا إدواردز كانت أول من رصد الظاهرة علميًا وسجلها في كتابها الشهير ألف ميل فوق النيل بعد متابعتها لشروق الشمس يوميًا لمدة عام كامل.

 تعامد الشمس لا يقتصر على أبو سمبل

 

وأضاف أن تعامد الشمس لا يقتصر على أبو سمبل، إنما يمتد إلى 14 موقعًا أثريًا على مستوى الجمهورية، من بينها معبد الكرنك، ومعبد هيبس، ومعبد حتشبسوت، إلى جانب ومعبد قصر قارون،  أبو الهول، ما يؤكد أن الظاهرة كانت جزءًا من منظومة فلكية معمارية شاملة.

تم نسخ الرابط