أمين «البحوث الإسلامية»: الأزهر منارة الوسطية ومرجعية الأمة عبر العصور
في ذكرى افتتاحه.. «البحوث الإسلامية» يؤكد استمرار الدور العالمي للأزهر
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الجامع الأزهر سيظل منارةً للعلم وقلعةً للوسطية، مشيراً إلى أنه لم يكن يوماً مجرد بناء تاريخي، بل رسالة علمية وحضارية حملت همّ الأمة وحفظت هويتها، وخرّجت علماء نشروا نور المعرفة في مختلف أنحاء العالم.
حاضن علوم الشريعة والعقل
وأوضح أن الأزهر كان ولا يزال حاضناً لعلوم الشريعة واللغة والعلوم العقلية، ومجمعًا للأسانيد العالية والتقاليد العلمية الراسخة، ومثّل عبر عصوره مرجعية راسخة في الفتوى والتعليم، وصوتاً للاعتدال في مواجهة الغلو والانحراف.
وأشار إلى أن أروقة الأزهر شهدت وفود طلاب العلم من شتى بقاع الأرض، حيث تلاقت الثقافات وتكاملت المذاهب في إطار من الاحترام والتنوع، بما رسّخ منهجاً علمياً يجمع بين النقل الصحيح والعقل الصريح.
سند علمي متصل وضمانة للمنهج الوسطي
وبيّن أن امتداد السند الأزهري عبر القرون، وما حمله من أعلام كبار تولوا مشيخة الأزهر وقيادته العلمية، يمثل ضمانة لاستمرار المنهج الوسطي الأصيل، ويعكس عمق الجذور التي تربط الحاضر بالماضي في سياق من التطوير الواعي ومواكبة المستجدات.
دور متواصل في نشر الفكر المعتدل
وأكد أن المجمع يواصل أداء رسالته داخل مصر وخارجها من خلال البعثات العلمية والبرامج الدعوية والإصدارات الفكرية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
واختتم كلمته بالتأكيد على تجديد العهد برسالة الأزهر، بأن يظل العلم فيه رحمة، والحوار سبيلاً، وخدمة الإنسان مقصداً، وذلك تزامناً مع احتفال الأزهر بمرور 1086 عاماً على تأسيسه، بحضور قيادات المؤسسة الأزهرية ونخبة من كبار علمائها.
- الامين العام
- مجمع البحوث الإسلامية
- مجمع البحوث
- البحوث الاسلامية
- الفكر المعتدل
- جامع الأزهر
- الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
- أمين البحوث الإسلامية
- الامين العام لمجمع البحوث
- الوعى الدينى
- بحوث الاسلامية
- مختلف أنحاء العالم
- المنهج الوسطي
- الدكتور محمد عبد الدايم
- علوم الشريعة
- داخل مصر
- المستجدات
- رسالة علمية



