واشنطن تتوجس من طموحات طهران النووية.. وجنيف على موعد مع مقترح جديد
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران لا تقوم حاليًا بعمليات تخصيب لليورانيوم، لكنها تعمل على بلوغ مرحلة تتيح لها تنفيذ ذلك متى أرادت، على حد تعبيره، في إشارة إلى القلق الأمريكي المتصاعد حيال البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح روبيو أن طهران تمتلك ترسانة تقليدية قادرة على استهداف الولايات المتحدة، إلى جانب سعيها لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، معتبرًا أن هذه التحركات تفرض متابعة دقيقة من جانب واشنطن.
وفي ما يخص المحادثات المنتظر عقدها في جنيف، وصف الوزير الأمريكي اللقاء المرتقب بأنه مساحة إضافية للتواصل، مشددًا على أن جوهر النقاشات يتمحور حول النشاط النووي الإيراني دون سواه.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن لدى بلاده معطيات تشير إلى محاولة إيران إعادة تفعيل برنامجها النووي، في موقف يعكس تشدد الإدارة الأمريكية تجاه هذا الملف. كما أكد أن الرئيس دونالد ترامب يتمسك بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأفادت قناة كان 11 العبرية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيعرض على الجانب الأمريكي مقترحًا نهائيًا خلال جولة المحادثات المقبلة، وسط توقعات بأن يكون الطرح أقل تفصيلًا مما تنتظره واشنطن.
ويتضمن المقترح قيودًا على مستوى تخصيب اليورانيوم بحيث لا يتجاوز 3.25%، مع تجميد عمليات التخصيب داخل إيران لمدة سبع سنوات. إلا أن المسودة لا تتطرق إلى إخراج اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، كما تخلو من أي بنود تتعلق بمدى الصواريخ الباليستية أو بدور طهران في دعم جهات إقليمية.