بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

توتر متصاعد على الحدود.. دعوة أوروبية عاجلة للحوار بين إسلام آباد وكابول

بلدنا اليوم

وجه المجلس الأوروبي نداءً إلى كل من باكستان وأفغانستان لاحتواء التوتر فورًا ووقف العمليات العسكرية، مؤكدًا ضرورة عدم استغلال الأراضي الأفغانية كنقطة انطلاق لأي تهديدات أو هجمات ضد دول أخرى. وشدّد المجلس، في بيان رسمي، على أهمية الجلوس إلى طاولة المباحثات المباشرة لتفادي اتساع رقعة المواجهات.

وشهدت التطورات الميدانية تصعيدًا حادًا إذ أعلنت إسلام آباد قصف كابول وعدد من المدن الأفغانية الكبرى، متحدثة عن “حرب مفتوحة” مع سلطات حركة طالبان، وذلك ردًا على هجوم عبر الحدود نُسب إلى الجانب الأفغاني.

وتزامن ذلك مع إجراءات أمنية اتخذتها باكستان، من بينها حظر تحليق الطائرات المسيّرة عقب اندلاع الاشتباكات. كما تصاعدت الدعوات الدولية إلى التهدئة، حيث طالبت شخصيات دبلوماسية أمريكية سابقة باللجوء إلى المسار السياسي لتفادي مزيد من الخسائر.

ويعتبر التوتر بين البلدين ليس وليد اللحظة فمنذ عودة طالبان إلى الحكم في كابول خلال أغسطس 2021، تتكرر المناوشات الحدودية بوتيرة متقطعة.

وتتهم إسلام آباد الحكومة الأفغانية بإيواء جماعات مسلحة تنفذ عمليات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه سلطات كابول بشكل قاطع.

من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة مساندتها لحق باكستان في الدفاع عن أراضيها. وكتبت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، أليسون هوكر، عبر منصة «إكس» عقب مباحثات مع مسؤول باكستاني، أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب، مؤكدة دعمها لإسلام آباد في مواجهة الهجمات المنسوبة إلى طالبان.

وتفاقم الوضع خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد إغلاق المعابر الحدودية عقب معارك اندلعت في أكتوبر الماضي وأسفرت عن سقوط أكثر من سبعين قتيلًا من الجانبين.

وفي أحدث حلقات التصعيد، استهدفت الضربات الباكستانية مواقع متعددة داخل أفغانستان، من بينها العاصمة كابول ومدينة قندهار وولاية باكتيا شرق البلاد. 

واعتبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن هذه العمليات تمثل ردًا مناسبًا على الهجوم الذي وقع الخميس.

تم نسخ الرابط