اتصالات مكثفة وتحركات دبلوماسية مصرية لخفض التوتر الإقليمي
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم السبت، سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من نظرائه العرب والأوروبيين، في إطار متابعة إيران والتطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري هناك، وبحث سبل دعم جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع.
وشملت الاتصالات وزراء خارجية كل من السعودية وقطر والإمارات وتركيا وفرنسا وألمانيا والنمسا وإسبانيا، إلى جانب الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، وذلك للتشاور حول تداعيات الأزمة على أمن واستقرار المنطقة والسلم الدولي.
التأكيد على الحلول السياسية وتكثيف التنسيق الدولي
وأوضح بيان وزارة الخارجية أن هذه الاتصالات تأتي في سياق التحرك المصري الرامي إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مع التأكيد على أولوية المسارات السياسية والدبلوماسية بوصفها الخيار الوحيد القادر على معالجة الأزمات الراهنة.
وشددت المشاورات على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لحماية أمن الملاحة الدولية وصون استقرار المنطقة، فضلًا عن التأكيد على رفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول العربية وأمنها، مع إعلان التضامن الكامل مع الدول المتضررة.
واتفقت الأطراف المشاركة على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تسهم في إنهاء الأزمات الإقليمية، مؤكدين استمرار التواصل مع مختلف الأطراف الفاعلة لدعم جهود التهدئة والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة تقودها مصر.

