النائب حازم الجندي: الاجتماعات المكثفة قبل اندلاع العمليات العسكرية تؤكد التخطيط الاستراتيجي المسبق
قال المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ، إن ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء بشأن توافر مخزون يكفي لعدة أشهر يمثل خطوة استباقية مهمة لاحتواء أي تداعيات محتملة، لافتا إلى أن أخطر آثار الحروب لا تتوقف عند حدود ارتفاع أسعار الطاقة، بل تمتد إلى تكاليف النقل والتأمين والشحن، وهي عناصر تنعكس سريعًا على أسعار السلع في الأسواق.
وأوضح الجندي في بيان له اليوم أن التحرك المبكر لتأمين احتياجات البلاد من القمح والسكر والزيوت واللحوم والأعلاف يعكس إدارة واعية لملف الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن الحكومة لم تكتفى بتأمين المخزون، بل دعمت الإنتاج المحلي أيضًا.
وأضاف أن قرار زيادة سعر توريد أردب القمح للفلاح المصري خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على الاستيراد، خصوصًا مع اضطراب حركة الملاحة البحرية، موضحاً أن دعم الفلاح في هذه المرحلة الحساسة هو دعم مباشر للأمن القومي الغذائي، ورسالة ثقة للمزارعين بأن الدولة تقف خلفهم.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن امتلاك الحكومة آليات قانونية لمواجهة الاحتكار والتلاعب بالأسعار يبعث برسالة حاسمة للأسواق، معقباً بأن أي محاولة لإخفاء السلع أو استغلال الأزمة لتحقيق أرباح غير مشروعة، ستُقابل بإجراءات صارمة، في وقت تسعى فيه الدولة إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية المستهلك.
وأشار إلى أن الاجتماعات المكثفة التي عُقدت قبل اندلاع العمليات العسكرية تؤكد أن التحرك لم يكن رد فعل متأخرًا، بل جزءًا من تخطيط استراتيجي متكامل.

