مصر تجدد دعمها الكامل للدول العربية وترفض أي اعتداء على سيادتها
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، أكدت وزارة الخارجية والهجرة المصرية دعمها الكامل للدول العربية الشقيقة ورفضها القاطع لأي اعتداءات تستهدف أراضيها أو تمس بسيادتها، مشددة على أن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ.
اتصالات مكثفة لبحث التطورات الإقليمية
أجرت القاهرة، اليوم الأربعاء، سلسلة من الاتصالات الهاتفية رفيعة المستوى، قادها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع عدد من نظرائه العرب، من بينهم الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان، إضافة إلى أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصالات تناولت تبادل الرؤى ووجهات النظر إزاء المستجدات الإقليمية الراهنة، في ضوء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
تحذير من اتساع رقعة الصراع والتأكيد على وحدة الموقف العربي
وأعرب الوزراء خلال المشاورات عن قلقهم العميق إزاء تصاعد حدة التوترات، محذرين من خطورة استمرار اتساع نطاق الصراع، وما قد يترتب عليه من تداعيات تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وخلال الاتصالات، شدد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت في دعم الدول العربية ورفض أي محاولات لتبرير الاعتداءات أو المساس بسيادة الدول، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
كما اتفق الوزراء على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف خلال المرحلة المقبلة، والعمل على بلورة رؤية عربية موحدة تجاه الترتيبات المستقبلية في المنطقة، بما يكفل حماية المصالح العربية وصون أمن واستقرار شعوبها.

