بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

كلمة السر مدفع الإفطار.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  وزارة الداخلية توجه ضربة جديدة من الضربات الاستباقية للقضاء على تجار الكيف وهذة الضربة تصل قيمتها الـ 1.5 مليار جنيه.. ومقتل 4 عناصر إجرامية وسقوط بؤرة "مخدرات الموت"حيث حققت وزارة الداخلية ملحمة أمنية جديدة تعكس يقظة أجهزة وزارة الداخلية، نجح قطاع الأمن العام بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية في مداهمة بؤرة إجرامية شديدة الخطورة بمحافظة قنا، وتوجيه ضربة قاصمة لمافيا جلب وتهريب المواد المخدرة، بعد معركة شرسة وتبادل لإطلاق النيران أسفر عن مصرع 4 عناصر إجرامية وضبط الخامس، وإصابة ضابط شرطة بطل في ميدان المواجهة. ☐ البداية كانت بمعلومات وتحريات دقيقة رصدت نشاط بؤرة تضم 5 عناصر إجرامية من "العيار الثقيل"، محكوم عليهم بالسجن في جنايات متنوعة تشمل (مخدرات، سلاح ناري، شروع في قتل، وإتلاف عمد). وكشفت التحريات قيام هؤلاء العناصر بتجهيز مخزن سري محصن على ضفاف نهر النيل بدائرة مركز شرطة دشنا، لإخفاء كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة تمهيداً للإتجار بها وتهريب جزء منها خارج البلاد. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأموريات قتالية بمشاركة قطاع الأمن المركزي لمحاصرة البؤرة، وفور وصول القوات بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق وابل من الأعيرة النارية من أسلحة ثقيلة، مما دفع القوات للتعامل معهم بحزم، وأسفرت المواجهة عن مصرع 4 منهم وإلقاء القبض على الأخير. ☐ وبتفتيش "مخزن الموت" على ضفاف النيل، عثرت القوات على صيد ثمين يقدر قيمته المالية بقرابة (1.5 مليار جنيه)، شملت الضبطيات 20 مليون قرص من عقار الكبتاجون المخدر، و215 كيلو جرام من مواد مخدرة متنوعة، بالإضافة إلى ترسانة أسلحة ضمت (رشاش جرينوف، 16 بندقية آلية، بندقية قناصة، وبندقية خرطوش)، وكميات هائلة من الطلقات مختلفة الأعيرة. ☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتؤكد وزارة الداخلية من جديد أنها الحصن المنيع ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو إغراق الشباب في مستنقع السموم. ☐ في اللحظة التي كانت تتهيأ فيها الأهالى بمركز "دشنا" محافظة قنا لسماع كلمة "الله أكبر" آذان المغرب، لكسر صيامهم، كان هناك رجال لا يفكرون في "تمر" أو "مياه".. قلوبهم معلقة بالزناد ، وعيونهم ترصد "خفافيش الظلام" التي ظنت أن انشغال الصائمين هو بوابتها لتهريب الموت... اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية كان يتابع على الخط الساخن جنابات الملحمة التى يحققها رجاله ، والتعليمات واضحة كالشمس: "لا تهاون مع من يستهدف عقول شبابنا.. الأرض تُطهر الليلة." ☐ مع أول رشفة مياه للصائمين، انشقت الأرض عن وحوش الأمن العام والادارة العامةلمكافحة المخدرات، الهجوم كان "صاعقة" ضربت قلب الوكر السري على ضفاف النيل. المجرمون، وهم 5 من أعتى العناصر الدولية،لم يستسلموا؛ بل فتحوا نيران "الجرينوف" والقناصة على رحال الشرطة في محاولة انتحارية للهرب. ☐ هنا كانت " الحقيقة:أزيز الرصاص يمزق سكون المغرب، غبار المعركة يختلط برائحة البارود، وضابط بطل يقتحم النيران بصدور عارية رغم إصابته، صارخاً في رجاله: "محدش يرجع !". الرصاصات كانت "قدرًا" لا يخطئ؛ 4 من تجار الشيطان سقطوا صرعى في "لحظة الحساب"، ليرتحلوا فوراً إلى "جهنم"، بينما سقط الخامس أسيراً تحت أقدام الأبطال. ☐ النهاية كانت: "فاتورة الموت"بعد انقشاع الدخان، تكشف المستور: مليار ونصف المليار جنيه.. ثمن سموم (20 مليون قرص كبتاجون) كانت كفيلة بتدمير أجيال، بجانب "ترسانة حرب" من الرشاشات والقناصة. ☐ انتهت المعركة.. ولم ينتهِ "صيام" الأبطال إلا بنصرٍ مبين. ☐ تصديات ومجابهات ومجهودات تقوم بها وزارة الداخلية يوميآ فى كل المجالات لمنع الجريمة بكافة اشكالها وصورها لحماية شبابها وعمادها وخاصة فى مجال مكافحة المخدرات الطبيعة أو المخلقة أوالمصنعة ، حيث شعر اباطرة تجار المخدرات الذين وقعوا فى قبضة جهاز الشرطة أن المنابع جففت ، واستبدلوها بالمخدرات المخلقة أو المصنعة أو أعادة تدوير البعض الآخر مثل مخدر الحشيش . ☐ نص قانون المخدرات رقم ١٨٢ لسنة ١٩٦٠ وتعديلاته على العقوبات الآتية ( الاعدام فى حالة الجلب او التصدير او الزراعة او الاستخراج او التصنيع او الفصل او اعداد بقصد الاتجار وتهيئته مكان للتعاطى بمقابل مع الغرامة من مائة ألف الى خمسمائة الف والمصادرة وكذلك كل من شكل او ألف عصابة لهذا النشاط ولو كانت فى الخارج. ☐ كما شدد القانون حالات الاتجار بقصرها على الاعدام اذا اقترن بها ظرف مشدد مثل البيع امام الاندية والجامعات والمدارس او المعسكرات او السجون او الحدائق العامة او دور العبادة او الاحداث . او اذا ارغم أحد على تعاطى المخدرات بطريق الغش او التدليس. وقد أعطى قانون العقوبات للقاضى سلطة التخفيف فى حالات التعاطى حرصا على ظروفه الاجتماعية والأسرية ولتمهيد الطريق له بالاقلاع عن هذة الجريمة حفاظآ على نفسه واسرته ووطنه ليصبح عنصر فعال وليس عالة على المجتمع وذويه اخيرا . ☐ وبحسب بيانات حديثة صادرة عن قطاع مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، تم ضبط العديد من مصانع وورش تصنيع المخدرات خلال الأشهر الماضية، كان من أبرزها معامل سرية لصناعة مخدر الشابو والآيس والترامادول المغشوش، والتي تعمل في الخفاء باستخدام مواد كيميائية شديدة السمية.وغالبًا ما تكون تلك المصانع مرتبطة بشبكات إجرامية منظمة تمتلك تمويلاً ضخماً وتستهدف بشكل خاص فئة الشباب. ☐ ويكمن خطر هذه المواد المصنعة في كونها لا تخضع لأي معايير طبية أو علمية، مما يؤدي إلى إدمان سريع وتدمير مباشر للأجهزة العصبية والمناعية، فضلًا عن ارتفاع معدلات الجريمة والانتحار بين متعاطيها. ☐ كما أن تداول هذه الأنواع من المخدرات المصنعة يمثل تهديدًا خطيرًا على الأمن العام، في ظل ارتباطها بجرائم القتل والعنف والسرقة. ☐ القانون يتعامل بصرامة مع هذه النوعية من الجرائم، حيث تصل عقوبة تصنيع المواد المخدرة أو الاتجار بها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، بالإضافة إلى الغرامات المالية الكبيرة، ولا تتوقف العقوبات على القائمين بالتصنيع فقط، بل تمتد لتشمل كل من يشارك أو يسهل أو يمول هذا النشاط الإجرامي. ☐ وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية في حملاتها الأمنية المكثفة، من خلال تتبع عناصر الجريمة المنظمة وضبط الأدوات والمعدات المستخدمة في التصنيع، كما دعت المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، حماية للمجتمع وأجياله المقبلة. ☐ التوبة هو الطريق الوحيد الآن للنجاة ، فالشرطة المصرية قد عقدت النية والعزم على تطهير الوطن من أى بؤرة أجرامية آيا كان شكلها أو مكانها ، فلابد أن يعلم القاصى والدانى أن التوبة والاقلاع عن أى نشاط اجرامى هو الطريق الوحيد للعيش فى أمن وأمان له ولغيرة . ☐ فى ظل إصرار وزارة الداخلية " لا بؤر بعد اليوم " ألم يأن للخارجين عن القانون فى العودة إلى الطريق القويم ، ويهجروا ويتركوا طريق الضلال ويسلكوا طريق الاستقامة والحلال ، ويكفى الماضى المشين ونفتح لأنفسنا وذوينا طريق جديد نكون فيه جنود للوطن ندافع ونزود عنه بالغالي والنفيس. ☐ الشرطة المصرية معين لا ينضب وتتوالى حملاتها فى كل بقاع المحروسة لمكافحة الجريمة بكافة اشكالها وصورها سواء الجريمة الجنائية أو السياسية ، وهذة هى ثمار الجمهورية الجديدة ، التى دعمت الاجهزة الأمنية لتصبح بالشكل الحضارى الذى لا يبارها أحد فى منطقة الشرق الأوسط . ☐ هناك رجال عاكفون لحماية الوطن عزيمتهم من حديد وارادتهم لا تلين وصلابتهم فى حماية بلادهم يتحاكى عنها القاصى والدانى، هم رجال الشرطة المصرية ، الذين يسطروا يوميآ ملاحم فى حب الوطن وحماية شبابه ، عماد الأمة وسيفها المسلول . ☐ يقظة الشرطة المصرية تعطى أنذار للجميع فى الداخل وفى الخارج لا تهاون فى تأمين الدولة المصرية سواء من الجرائم الجنائية أو الجرائم السياسية ، ففى كل مجالات المكافحة لها صوالات وجوالات ، ولما لا وهى من أقوى أجهزة الشرطة فى المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط .

تم نسخ الرابط