بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في رمضان.. أدعية مأثورة للشفاء وطلب العافية من الله

بلدنا اليوم

مع حلول شهر رمضان، يحرص كثير من المسلمين على التوجه إلى الله بالدعاء طلبًا للشفاء ورفع البلاء، إذ يعد الدعاء من أعظم الوسائل التي يلجأ إليها المريض وأهله أملاً في العافية، إيمانًا بأن الشفاء بيد الله وحده القادر على إزالة المرض وتبديل الألم راحة وسكينة.

ويؤكد العلماء أن الدعاء للمريض من الأعمال التي حث عليها الإسلام، فقد وردت العديد من الأدعية المأثورة عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والتي يستحب للمسلم ترديدها لنفسه أو لغيره طلبًا للعافية.

وأوضح الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول المريض أو من يزوره:
«بسم الله، بسم الله، بسم الله»، ثم يردد سبع مرات:
«أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر».

وأضاف أن هذا الدعاء يجمع بين التضرع إلى الله وطلب الحماية من المرض، كما يمكن للمريض أن يضع يده على موضع الألم أثناء الدعاء مع يقين القلب بأن الله هو الشافي والمعافي.

وأشار إلى أن هذه الأدعية لا تقتصر على من أصيب بمرض، بل يمكن ترديدها أيضًا طلبًا للحفظ والوقاية، سواء قرأها الإنسان على نفسه أو دعا بها لغيره.

دعاء النبي بالشفاء

وبينت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للمريض كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في الأحاديث أن النبي دعا للصحابي سعد بن أبي وقاص عندما أصابه المرض، ووضع يده على رأسه ثم قال: «اللهم اشف سعدًا وأتمم له هجرته».

كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على زيارة المرضى والدعاء لهم، ومن الأدعية الواردة في هذا الباب ما رواه الصحابي عبد الله بن عباس أن النبي قال: «من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض».

ومن الأدعية التي يستحب ترديدها للمريض: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».

«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات.

«لا بأس طهور إن شاء الله».

«اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري».

تم نسخ الرابط