بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الرئيس السيسي من أكاديمية الشرطة: الجهل أخطر ما يهدد الأمم.. والدولة لا تحتمل الصدمات

 الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء الدكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس الأكاديمية.

 

كما شهد الحفل حضور عدد من الوزراء وكبار قيادات وزارة الداخلية، إلى جانب طلبة وطالبات الأكاديمية وأولياء أمورهم، في أجواء رمضانية تعكس روح التواصل والدعم بين مؤسسات الدولة وأبنائها من طلاب الشرطة.
 

تحية للطلاب والتأكيد على دروس الماضي


وأوضح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن الرئيس استهل كلمته بالترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مؤكداً أنهم ينتمون إلى مؤسسة وطنية تتحمل مسؤولية كبرى في حماية أمن الوطن والمواطنين.


وأشار الرئيس إلى أهمية الاستفادة من الدروس المستخلصة من أحداث عام 2011، مؤكداً ضرورة التعلم من التجارب المختلفة حتى لا تتكرر الأخطاء، خاصة في ظل ما شهدته المنطقة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية من انهيار عدد من الدول.


إشادة بدور وزارة الداخلية في استعادة الأمن


وخلال كلمته، أشاد الرئيس بالدور الذي قامت به وزارة الداخلية المصرية في استعادة قوتها خلال فترة زمنية قصيرة، موضحًا أنها نجحت في تنفيذ عملية تطوير واسعة للمنظومة الأمنية في البلاد.


وأوضح أن هذا التطوير جاء ضمن رؤية شاملة لتحديث مؤسسات الدولة، يتم تنفيذها بصورة متدرجة وهادئة، مشيراً إلى أن الدول لا يمكنها تحمل صدمات مفاجئة، ولذلك يجب تنفيذ الإصلاحات بشكل مدروس يضمن تحقيق الاستقرار دون خلق أزمات جديدة.


مواجهة الإرهاب والتطرف
 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد أن وزارة الداخلية واجهت خلال العقد الماضي تحديات كبيرة، كان أبرزها مكافحة الإرهاب والتطرف، الذي ينتج في كثير من الأحيان عن الفهم الخاطئ للدين أو نقص الوعي.


وأوضح الرئيس أن هناك فارقاً بين مفهوم "إسلام الفرد" و"إسلام الدولة"، مشدداً على أن الدولة يجب أن تكون مظلة للجميع، وأن الممارسات الدينية ينبغي أن تتم في إطار يحافظ على استقرار المجتمع.


وأكد في هذا السياق أن أخطر ما يمكن أن يواجه أي مجتمع هو الجهل، لأنه يفتح الباب أمام انتشار الأفكار المتطرفة وسوء الفهم.


تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل
 

وتطرق الرئيس كذلك إلى التطوير الذي شهدته منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر، موضحاً أن الدولة عملت على استبدال 48 سجناً تقليدياً بسبعة مراكز إصلاح وتأهيل حديثة.
 

وأوضح أن الهدف من هذه المراكز هو تحويلها إلى مؤسسات إصلاحية تقدم برامج تعليمية وتأهيلية تساعد على إعادة دمج النزلاء في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.


وفي هذا الإطار، وجه الرئيس بترتيب زيارات لتلك المراكز للاطلاع على التجربة المصرية في مجال الإصلاح والتأهيل، بما يعزز من تحقيق الهدف الأساسي لهذه المؤسسات وهو تقويم السلوك وإعداد أفراد قادرين على العودة إلى المجتمع بشكل إيجابي.

تم نسخ الرابط