بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رئيس الوزراء اللبناني: بذلنا أقصى الجهود لمنع انزلاق بلادنا إلى الحرب

رئيس الوزراء اللبناني
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الاثنين، أن الدولة اللبنانية بذلت كل ما في وسعها لتجنّب انجرار البلاد إلى الحرب، من خلال تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس ومنع التصعيد.

وقال سلام، في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية اللبنانية، إن الحكومة شددت مرارًا على أن لبنان ليست لديه أي مصلحة، مباشرة أو غير مباشرة، في الانخراط في الصراع الدائر. وأوضح أن السلطات تلقت تعهدات من حزب الله بعدم التدخل، إضافة إلى تعهدات من إسرائيل عبر وسطاء بأنها لن تنفذ أي عمليات ضد لبنان ما دام الحزب خارج المواجهة.

لكن رئيس الوزراء أشار إلى أن هذه التفاهمات لم تصمد أكثر من 48 ساعة، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني وعودة التصعيد.

تحركات دبلوماسية لوقف الحرب


وأوضح سلام أن لبنان يعمل على حشد دعم الدول العربية والأوروبية إلى جانب الولايات المتحدة لوقف الحرب، إلا أن الجهود لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة.

وأشار إلى أن استمرار الصراع يعود إلى عدة عوامل، من بينها ارتباطه الوثيق بالتوترات الأوسع بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى انشغال بعض شركاء لبنان بمصالحهم ومخاوفهم الخاصة في هذا الصراع الإقليمي.

موقف الحكومة من المفاوضات مع إسرائيل


وفي ما يتعلق بإمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء النزاع، قال سلام إن مجلس الوزراء أكد خلال اجتماعه استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات ضمن إطار يشمل شقًا مدنيًا وبرعاية دولية.

وأوضح أن مسألة المفاوضات المباشرة لم تُطرح بشكل مستقل، كما أن الجانب الإسرائيلي لم يرد حتى الآن على المقترح اللبناني. ومع ذلك، شدد سلام على أن بلاده منفتحة على مناقشة أي جدول أعمال أو صيغة أو مكان لعقد مثل هذه المفاوضات.

حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة


وردًا على سؤال بشأن حل حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يسيطر عليها الحزب، أكد سلام أن حزب الله قوة سياسية ممثلة في البرلمان ولديها قاعدة شعبية واسعة وتدير عشرات البلديات.

وأضاف أنه في حال تحول الحزب إلى حزب سياسي بالكامل وتوقف عن أنشطته العسكرية والأمنية، التي لم يعد بالإمكان التسامح معها، فلن تكون هناك مشكلة مع وجوده السياسي.

وفي ما يتعلق بانتشار الجيش، أشار سلام إلى أن الحكومة كانت قد بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من خطة أقرها مجلس الوزراء في مطلع سبتمبر، غير أن التطورات الأخيرة حالت دون تنفيذها بالشكل المقرر.

ومع ذلك، أكد أن الحكومة لن تغيّر مسارها، وستواصل العمل من أجل حصر السلاح بشكل كامل بيد الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.

تصعيد عسكري في جنوب وشرق لبنان


وتشهد مناطق جنوب وشرق لبنان تصعيدًا عسكريًا من جانب إسرائيل، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

 

تم نسخ الرابط