بطريرك الكنيسة الكلدانية لويس روفائيل يقدم استقالته لبابا الفاتيكان
تقدم البطريرك لويس روفائيل باستقالة إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، للتفرغ بهدوء للصلاة والكتابة والخدمة البسيطة، فقبلها، وطلبتُ نشرها رسميا اليوم ظهرًا 10 مارس قطعًا لدابر التأويلات أؤكد ان لا أحد طلب مني ذلك، إنما إني طلبتُ الاستقالة بإرادتي.
وأشار البطريرك في خطاب الاستقالة انتي أدرت الكنيسة الكلدانية في ظروف بالغة الشدة، وسط تحديات كبيرة. حافظت على وحدة مؤسساتها، ولم أدخر جهدًا في الدفاع عنها وعن حقوق العراقيين والمسيحيين، فكان لي حضور ومواقف في الداخل والخارج. 13 عامًا كبطريرك كانت رعاية محبة ومتابعة وازدهار وبشكر الله على نعمة المحبة التي أنعمها علي، وأعطاني المحبة في عيون الكثيرين، ومنَّ علي اوقاتا بديعة… كما أشكر بشكل خاص عائلتي ومن عشت معهم ككاهن في الموصل وأسقف في كركوك وبطريرك في بغداد.
واضاف البطريرك إني ممتن لعائلتي الحقيقية وأشكر بشكل خاص معاوني سيادة المطران باسيليوس يلدو والسكرتيرة إخلاص مقدسي وكهنة بغداد والعاملين في البطريركية، سوف لن أنساهم في صلاتي. كما أعتذر من كل قلبي ممن قد أساءت إليه متمنيا لقيادة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في هذه الأزمنة الصعبة أن يأتي بطريرك: له فكر، وثقافة لاهوتية رصينة، وجراءة وحكمة، مؤمنًا بالتجدد والانفتاح، والحوار .. ويتمتع بروح الدعابة.
وأكد البطريرك اني واثق من أن الله سيرعى كنيسته و كتبت وصيتي منذ أن كنت كاهنا وجددتها عدة مرات. أملك نحو أربعين مليون دينار عراقي وخمسة آلاف دولار وخمسة آلاف يورو من رواتبي خلال 52 سنة من الخدمة الكهنوتية، فضلًا عن مبلغ آخر هو حصتي من بيع بيت أهلي بالموصل. لا أملك دارًا ولا سيارة، لكن رصيدي الحقيقي هو خدمتي بالتفاني و45 كتابًا أصدرته.