مجلس الوزراء القطري يدين الاعتداءات الإيرانية ويصفها بانتهاك سافر للسيادة
أدان مجلس الوزراء القطري، اليوم الأربعاء، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ومخالفة واضحة لمبادئ حسن الجوار.
وجاء ذلك خلال الاجتماع العادي للمجلس الذي عُقد ظهر اليوم في الديوان الأميري برئاسة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
وأوضح المجلس، في بيان صدر عقب الاجتماع، أن هذه الاعتداءات تُعد "انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية"، محذرًا من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب عليها، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها.
كما أعرب المجلس عن إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية "غير المبررة" على الأراضي القطرية، إلى جانب استهدافها أراضي دول عربية أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع مبادئ حسن الجوار، ولا تراعي ما قد تسببه من تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
إشادة بجهوزية القوات المسلحة ودعوة لاحتواء الأزمة دبلوماسيًا
وفي مستهل الاجتماع، أدان رئيس مجلس الوزراء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، مشيرًا إلى أن تداعياته امتدت لتطال الأراضي القطرية وبعض المنشآت المدنية والحيوية داخل الدولة.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود القوات المسلحة القطرية، مؤكدًا أنها أظهرت مستوى عاليًا من الجاهزية والكفاءة في حماية أجواء البلاد وصون أمنها، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
كما أعرب المجلس عن تقديره لوعي المجتمع القطري وتماسكه والمسؤولية التي أظهرها خلال هذه الظروف.
وأكد مجلس الوزراء أن قطر لن تتوانى في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها ومصالحها الوطنية، وذلك بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
وفي ختام البيان، دعا المجلس إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، مشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

