بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عراقجي يلوّح بالتصعيد: سنضرب الشركات الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت منشآتنا لهجوم

عباس عراقجي، وزير
عباس عراقجي، وزير خارجية إيران

أكد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، أن بلاده سترد بقوة على أي هجمات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، مشدداً على أن القوات الإيرانية لن تتهاون مع أي اعتداء يمس البنية التحتية الحيوية للدولة.


وأوضح عراقجي، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية لديها القدرة والاستعداد الكاملان للرد على أي هجوم يستهدف منشآت الطاقة، مؤكداً أن الرد سيكون مباشراً ومتناسباً مع حجم الاعتداء.


تهديد باستهداف شركات أمريكية في المنطقة


وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده قد تلجأ إلى استهداف منشآت الشركات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إذا تعرضت المنشآت الإيرانية لأي هجوم. 

 

وأضاف أن الشركات التي تشارك فيها الولايات المتحدة أو تساهم في تشغيلها قد تصبح ضمن دائرة الاستهداف في حال تعرض المصالح الإيرانية لاعتداءات.
 

ويأتي هذا التصريح في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، خاصة مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل منشآت اقتصادية واستراتيجية في منطقة الخليج.
 

اتهامات لإطلاق هجمات من دول مجاورة
 

وفي سياق متصل، اتهم عراقجي بعض الدول المجاورة لإيران بأنها تشكل نقطة انطلاق للهجمات التي استهدفت منشآت إيرانية مؤخراً، موضحاً أن الهجوم الذي طال جزيرة خرج تم تنفيذه من أراضي دول قريبة من إيران.


وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ HIMARS في هذه العمليات، مشيراً إلى أن الهجمات التي وقعت أمس انطلقت من مناطق في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً من إمارة رأس الخيمة ومن موقع قريب من مدينة دبي.
 

موقف إيران من حركة الملاحة في هرمز
 

وفيما يتعلق بحركة الملاحة البحرية، أكد وزير الخارجية الإيراني أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحاً أمام حركة السفن الدولية، إلا أنه شدد على أن المضيق لن يكون متاحاً أمام ناقلات وسفن الدول التي تعتبرها إيران معادية أو الداعمة لها.
 

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي توتر في المنطقة محل متابعة دولية واسعة.
 

توتر متصاعد في المنطقة
 

وتعكس التصريحات الإيرانية الأخيرة مستوى التصعيد المتزايد في منطقة الخليج، خاصة في ظل تبادل الاتهامات بين إيران والولايات المتحدة بشأن المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة.


ويرى مراقبون أن استمرار هذه التوترات قد يؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، في وقت تتابع فيه القوى الدولية التطورات عن كثب تحسباً لأي تصعيد جديد في المنطقة.

تم نسخ الرابط