الاتحاد المصري لكرة اليد ينعي وفاة أحمد شهدة لاعب بورفؤاد
نعى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، ببالغ الحزن والأسى، أحمد شهدة لاعب الفريق الأول لكرة اليد بنادي بورفؤاد الرياضي، الذي وافته المنية، معربًا عن خالص التعازي والمواساة لأسرة اللاعب وزملائه ومحبيه في الوسط الرياضي.
وأكد الاتحاد المصري لكرة اليد، في بيان رسمي، أن خبر وفاة اللاعب جاء صادمًا للجميع داخل منظومة اللعبة، خاصة أنه كان أحد اللاعبين المميزين في صفوف نادي بورفؤاد، وقدم أداءً لافتًا مع فريقه خلال الفترة الماضية، ما جعله يحظى بتقدير كبير من زملائه والجهاز الفني وجماهير النادي.
وأشار الاتحاد إلى أن الراحل كان نموذجًا للاعب المجتهد والمخلص داخل الملعب، وشارك مع فريقه في العديد من المباريات المهمة خلال الموسم الحالي من بطولة الدوري الممتاز لكرة اليد، وساهم في النتائج الإيجابية التي حققها الفريق، والتي كان من أبرزها التأهل إلى الأدوار المتقدمة من البطولة.
وجاء في نص بيان النعي الذي أصدره الاتحاد المصري لكرة اليد:
«ببالغ الحزن والأسى يتقدم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي، وأعضاء مجلس الإدارة، وجميع العاملين بالاتحاد، بخالص التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله أحمد شهدة، لاعب الفريق الأول بنادي بورفؤاد الرياضي».
وأضاف البيان أن الاتحاد يتقدم بخالص المواساة إلى أسرة الفقيد وجميع أفراد نادي بورفؤاد، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
كما أعرب عدد من مسؤولي الاتحاد والعاملين في منظومة كرة اليد المصرية عن حزنهم الشديد لرحيل اللاعب، مؤكدين أن الوسط الرياضي فقد أحد أبنائه في سن مبكرة، وأن ذكراه ستظل حاضرة بين زملائه وكل من عرفه داخل ملاعب كرة اليد.
وتلقى نادي بورفؤاد والوسط الرياضي العديد من رسائل التعزية والمواساة من أندية ولاعبي كرة اليد في مصر، الذين عبروا عن حزنهم العميق لرحيل اللاعب، مشيدين بأخلاقه والتزامه داخل وخارج الملعب.
واختتم الاتحاد المصري لكرة اليد بيانه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أسرة اللاعب وناديه في هذا الظرف الصعب، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل مثواه الجنة.

