إسرائيل تحت نيران "الموجة 58".. ضربات إيرانية مكثفة وخسائر مادية في العمق
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ما وصفه بـ"الموجة 58" من الهجمات الصاروخية، والتي استهدفت مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، إلى جانب قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. وفي المقابل، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ وشظايا تسببت في أضرار مادية بعدة مناطق.
الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع استراتيجية بصواريخ ثقيلة
وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن الهجمات شملت مدن نهاريا وبيت شيمش وتل أبيب والقدس الغربية، مؤكدًا استخدام صواريخ ثقيلة من طراز "خرمشهر" المزودة برؤوس حربية كبيرة، بالإضافة إلى صواريخ "قادر"، لضرب ما وصفه بالأهداف الحيوية ومواقع الوجود العسكري الأمريكي.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بتعرض مبنى سكني في وسط البلاد لإصابة مباشرة نتيجة شظايا صاروخية، فيما تسبب صاروخ عنقودي في أضرار جسيمة بمواقع متفرقة داخل العمق الإسرائيلي. كما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، وسط تحرك سريع لفرق الإسعاف والإنقاذ، في ظل حالة من الاستنفار الأمني.
على صعيد متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل كل من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، في غارات جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية.
وأشار كاتس، في تصريح مصور، إلى أن رئيس الأركان أبلغه بتصفية القياديين الإيرانيين مساء الاثنين، واصفًا قوات "الباسيج" بأنها الذراع الرئيسية للحرس الثوري.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن محاولة إسرائيل استهداف لاريجاني خلال هجوم جوي ليلي. وفي حال تأكيد مقتله، فإنه سيعد من أبرز المسؤولين الإيرانيين الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهات الأخيرة.
كما أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة عرضت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات عسكرية واستخباراتية إيرانية، من بينهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري.

