الاحتلال يرصد تحولا في مخططات حزب الله.. الإرباك المكثف لمواجهة القوة الجوية
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصده نمطا قتاليا جديدا تعتمده قيادة حزب الله في الآونة الأخيرة، يعتمد بشكل أساسي على إطلاق رشقات صاروخية مكثفة ومتتالية في وقت زمني قصير، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأوضح الاحتلال في بيان له أن هذا التكتيك لا يستهدف فقط إيقاع خسائر مادية، بل يرمي بالدرجة الأولى إلى إرباك منظومات الدفاع الجوي وشل الجبهة الداخلية من خلال خلق حالة من الضغط النفسي والميداني المستمر على تل أبيب، مشيرا إلى أن هذا التكتيك الجديد من عناصر حزب الله يجعل من الصعب على المدنيين العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية في المستوطنات المستهدفة.
استنزاف الموارد.. قصف محطات الوقود
كما أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت البنية التحتية اللوجستية للحزب داخل الأراضي اللبنانية بشكل دقيق، مؤكدا أنه يتابع التحركات الجديدة جيدا بشكل كامل للقضاء على اي تهديدات جديدة محتملة.
وأكدت المصادر العسكرية قصف عشرات محطات الوقود التي يزعم الاحتلال أنها تابعة لـ حزب الله وتستخدم لتمويل تحركات آلياته ومنصات إطلاقه، وذلك بهدف قطع سبل الإمداد الطاقي وتقويض القدرة العملياتية لعناصر الحزب على التحرك بمرونة في الميدان.
تقديرات المخزون الصاروخي لـ حزب الله
وأشار جيش الاحتلال إلى أن حزب الله لا يزال يمتلك ترسانة ضخمة تقدر بآلاف الصواريخ قصيرة المدى، وهي السلاح الأكثر فعالية في حرب الاستنزاف الحالية من الجبهة اللبنانية.
وأوضح التقرير العسكري أن الحزب يعمد إلى نشر منصات إطلاق الصواريخ في مواقع جغرافية متفرقة ومعقدة، في محاولة لعرقلة جهود سلاح الجو الإسرائيلي في رصدها وتدميرها بشكل استباقي، مما يطيل أمد المواجهة ويزيد من صعوبة القضاء على التهديد الصاروخي بشكل نهائي.