البابا تواضروس الثاني يهنئ أقباط مصر بعيد الصليب
قدم قداسة البابا تواضروس الثاني التهنئة لأبناء الكنيسة بعيد الصليب الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا.
جاء ذلك في اجتماع الأربعاء الذي عقده قداسة البابا مساء اليوم في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالقاهرة.
وقال قداسته في التهنئة: "تحتفل الكنيسة غدًا ١٩ مارس - ١٠ برمهات بتذكار اكتشاف الصليب المقدس والذى يأتي دائمًا في فترة الصوم الكبير، و قد رتبت الكنيسه أن تحدد احتفالاً آخر بالصليب في شهر سبتمبر من ١٧ - ١٩ توت من كل عام.
وأضاف قداسته تم اكتشاف خشبة الصليب في أيام القديسة هيلانة والملك البار قسطنطين في أورشليم، وعندما تم اكتشاف الصليب في القرن الرابع أرادت كل الكنائس العالم أن تأخذ الصليب فتم توزيع أجزاء منه على كل كنيسة فوصل عدد هذه الأجزاء إلى ١٦٠٠ جزءًا منها جزئين في مصر."
وأشار قداسته ان اليوم يمر ١٧ قرنًا على اكتشاف خشبه الصليب، وكان مجمع نيقية في القرن الرابع الميلادي ٣٢٥م. والتي كادت أن تنقسم فيه الكنيسة بسبب هرطقة آريوس ولكن اجتمع الآباء ووضعوا الإيمان في صيغه قانون الإيمان.
وأوضح البابا هو ذات الإيمان الذي عشنا فيه منذ أيام المسيح حتى القرن الرابع تم وضعه في صيغة قانونية، حيث استقى الآباء قانون الإيمان من آيات الكتاب المقدس وصاغوا لنا قانون الإيمان الذي نصلي به في كل صلاة مشيرا أننا نحتفل هذا العام بمرور ١٧ قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب نشعر وكأن الله وقتها، أراد أن يكافئ الكنيسة الواحدة التي وقفت أمام الهرطقات بأن يكشف لها خشبة الصليب المقدس.