بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تقلبات تضرب عطلة العيد.. الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للأتربة وأمطار متفرقة ومخاطر على المحاصيل

بلدنا اليوم

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من تعرض البلاد لاضطرابات جوية لافتة خلال أيام عيد الفطر هذا العام، مؤكدًا أن الأجواء لن تسير على وتيرة ثابتة، بل ستشهد تغيرات سريعة ومتلاحقة قد تُلقي بظلالها على عدد من المحاصيل الزراعية، خاصة الأنواع الأكثر حساسية في هذه الفترة.

وأوضح فهيم، في بيان صدر اليوم، أن المشهد المناخي خلال العيد يحمل طابعًا متقلبًا بصورة واضحة، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستجمع بين ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة نهارًا، ونشاط رياح خماسينية محمّلة بالأتربة، إلى جانب انخفاضات حادة في درجات الحرارة ليلًا وساعات الصباح الأولى، مع فرص قائمة لهطول أمطار متفاوتة الشدة، قد تصاحبها سحب رعدية في بعض المناطق.

وبين رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الطقس خلال ساعات النهار سيكون مائلًا للدفء على أغلب الأنحاء، بينما تميل الأجواء إلى البرودة القوية ليلًا وفي الصباح الباكر، بالتزامن مع نشاط ملحوظ للرياح الخماسينية، التي قد تصل سرعتها إلى ما بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، بما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في عدد من المناطق.

وأشار إلى أن مناطق الوجه البحري ومدن القناة ستكون من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الرياح خلال الفترة من الخميس حتى السبت، في حين تمتد التأثيرات إلى الوجه القبلي ومحافظات الصعيد يومي الأحد والاثنين الموافقين 22 و23 مارس.

وأكد فهيم أن الفوارق الحرارية الكبيرة، إلى جانب الهبات القوية للرياح الخماسينية، تمثل ضغطًا مباشرًا على النباتات، كما تهيئ ظروفًا مناسبة لزيادة نشاط بعض الآفات والأمراض الزراعية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على قطاعات واسعة من المحاصيل، لا سيما أشجار الفاكهة التي تمر حاليًا بمراحل دقيقة مرتبطة بالإخصاب والعقد.

وكشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن ملامح حالة الطقس المنتظرة خلال إجازة عيد الفطر، موضحة أن البلاد تستعد لاستقبال موجة من التقلبات الجوية تشمل مناطق متفرقة على مدار عدة أيام، مع استمرار حالة الاضطراب في الأجواء.

وذكرت الهيئة أن هذه الموجة تبدأ مع انطلاق الإجازة، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي يؤدي إلى اضطراب ملحوظ في الأحوال الجوية خلال الفترة من الخميس 19 مارس وحتى السبت 21 مارس، وهي الأيام التي يُتوقع أن تبلغ فيها التقلبات ذروتها.

وأضافت أن هذه الحالة الجوية يصاحبها نشاط واضح للرياح بسرعة تتراوح بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يتسبب في تصاعد الرمال والأتربة، خاصة فوق المناطق المفتوحة والصحراوية، وقد ينعكس ذلك على مستوى الرؤية الأفقية، خصوصًا على الطرق السريعة، بما يستوجب مزيدًا من الانتباه أثناء القيادة والتنقل.

تم نسخ الرابط