الحرب على طهران.. بريطانيا تعلن إحباط محاولة اختراق لقاعدة نووية بالمملكة
شفت صحيفة التايمز البريطانية عن توقيف شخص حامل الجنسية الإيرانية حاول التسلل إلى قاعدة كلايد البحرية، التي تضم الغواصات النووية التابعة للمملكة المتحدة، مشيرة إلى أن بريطانيا تعيد إجراءاتها الأمنية في المواقع الحساسة، في ظل الأوضاع المتوترة بسبب الحرب على طهران، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تنسيق عسكري بريطاني أمريكي لتأمين الملاحة من سيطرة طهران
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول بريطاني لشبكة CNN بأن لندن أوفدت بعثة عسكرية للتعاون مع القوات الأمريكية، في إطار جهود مشتركة لضمان أمن الملاحة وفتح ممرات العبور في مضيق هرمز، وسط تصاعد المواجهة الأقليمية واشتعالها.
كما أوضح المسؤول أن هذه الخطوة كانت ضمن مساع دولية أوسع لتأمين عبور السفن بشكل آمن، مع التأكيد على أن بريطانيا لا تنوي المشاركة في عمليات عسكرية مباشرة مع أمريكا وإسرائيل ضد طهران، بل تكتفي بالدعم اللوجستي والتنسيقي.
و شددت الحكومة البريطانية على أنها لم تكن طرفا في الهجمات الأولى التي استهدفت طهران، مؤكدة أن دورها اقتصر على دعم الحلفاء بما يخدم مصالحها الاستراتيجية دون التورط في مواجهات مباشرة.
ماكرون يطرح مبادرة لتهدئة الأوضاع
ومن جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده للانضمام إلى نظام مرافقة السفن في مضيق هرمز، ، مشروطا بوجود تهدئة نسبية في المنطقة تسمح بتنفيذ هذه المبادرة العاجلة لوقت الحرب المشتعلة التي من الممكن أن تجر العالم لكارثة لا يحمد عقباها.
وأكد ماكرون أهمية وقف العمليات القتالية خلال المناسبات الدينية، معتبرا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام استئناف المفاوضات وإحياء المسار الدبلوماسي بين الأطراف المتنازعة، مشددا على ضرورة حماية منشآت إنتاج النفط والغاز من أي استهداف، محذرا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، داعيا إلى التهدئة والتعاون الدولي.