رسائل متناقضة بين طهران وواشنطن.. نفي إيراني وتصريحات أمريكية عن اتفاق مرتقب
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع ما تردد حول إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة خلال فترة الحرب التي استمرت 24 يوماً، مؤكداً أن موقف طهران لا يزال ثابتاً فيما يتعلق بملف مضيق هرمز وكذلك الشروط المسبقة لإنهاء النزاع، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".
طهران: لا مفاوضات مع واشنطن
وأوضح المتحدث أن بعض الدول الصديقة نقلت مؤخراً رسائل تفيد بأن واشنطن تسعى لفتح قنوات تواصل لإنهاء الحرب، إلا أن إيران لم تستجب لهذه الدعوات، مشدداً على أنه لم تجرِ أي لقاءات أو مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي.
البرلمان الإيراني: موقف حاسم ضد “المعتدين”
وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشعب الإيراني يطالب برد قوي ومؤلم على ما وصفه بالاعتداءات، مشيراً إلى أن جميع مؤسسات الدولة تقف صفاً واحداً خلف القيادة لتحقيق هذا الهدف.
كما نفى قاليباف بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن ما يتم تداوله من أخبار في هذا الشأن يندرج ضمن محاولات التأثير على الأسواق المالية والنفطية، والتغطية على الأزمات التي تواجهها واشنطن وتل أبيب.
تقارير عن تحركات دبلوماسية محتملة
على الجانب الآخر، كشف مسؤول إسرائيلي في تصريحات إعلامية عن وجود تحركات لعقد لقاء مرتقب بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، ما يعكس حالة من الترقب بشأن إمكانية فتح مسار تفاوضي.
رسائل أمريكية وتصريحات متفائلة
وفي تطور متزامن، نشر البيت الأبيض عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تدوينة حملت شعار: "السلام من خلال القوة.. هذه هي الطريقة الأمريكية"، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن إجراء محادثات مع إيران بهدف إنهاء الحرب.
وأكد ترامب، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين نقاشات وصفها بـ"الإيجابية والمثمرة"، مشيراً إلى أنها تستهدف التوصل إلى تسوية شاملة للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
تأجيل ضربات عسكرية وترقب للنتائج
وأضاف ترامب أنه، بناءً على تلك المناقشات، أصدر توجيهاته بتأجيل تنفيذ ضربات عسكرية كانت تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك لإتاحة الفرصة أمام استمرار المفاوضات الجارية وتحقيق نتائج ملموسة.
رواية إيرانية مغايرة لأسباب التراجع
وفي المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" عن مسؤول أمني إيراني رفيع أن قرار واشنطن بتأجيل الضربات لم يكن نتيجة مفاوضات، بل جاء بعد تصاعد التهديدات الإيرانية التي وصفها بالجدية، إلى جانب الضغوط المتزايدة داخل الأسواق المالية الأمريكية والغربية، خاصة في سوق السندات.
وتعكس هذه التصريحات المتضاربة حالة من الغموض حول حقيقة ما يجري بين طهران وواشنطن، في وقت تبقى فيه المنطقة على صفيح ساخن، وسط احتمالات مفتوحة بين التصعيد العسكري أو الانخراط في مسار دبلوماسي خلال الفترة المقبلة.
- الولايات المتحده
- النفط
- البرلمان
- وزاره الخارجيه
- رئيس البرلمان
- دونالد ترامب
- باكستان
- الفترة المقبلة
- مضيق هرمز
- الخارجية الإيرانية
- المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية
- المفاوضات
- مؤسسات الدولة
- المتحدث باسم وزاره الخارجيه
- وزارة الخارجية الإيرانية
- العاصمة الباكستانية
- سوق السندات
- الدول الصديقة
- السلام من خلال القوة
- فتح قنوات تواصل
- مسار تفاوضي



