بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير يوضح أسباب الفجوة بين أسعار الذهب على المستويين المحلي والعالمي

سعيد الإمبابي
سعيد الإمبابي

برزت تساؤلات عديدة، حول أسباب الفجوة بين السعر المحلي والعالمي للذهب، ومدى واقعية الأسعار المتداولة حاليًا، خاصة مع ترقب قرارات اقتصادية جديدة قد تلقي بظلالها على السوق خلال الفترة المقبلة، فضلا عن عوامل جديدة أدت لحدوث حالة التذبذب التي تواجه أسعار المعدن النفيس.

 

قال سعيد الإمبابي، الرئيس التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب عبر الإنترنت، في تصريح خاص لموقع "بلدنا اليوم"، إنه تم تسعير أعيرة الذهب المختلفة خلال اليومين الماضيين بأسعار أعلى من السعر العالمي بنحو 200 جنيه لكل جرام، وذلك على عكس ما حدث في بدايات الأسبوع الماضي، حيث بلغ الفارق نحو 500 جنيه أعلى من السعر العالمي للجرام، ما يعكس تقلص نسبة الزيادة السعرية على مدار الأسبوع الماضي.
 

أسباب ارتفاع أسعار الذهب المحلي

• وكشف الإمبابي عن الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع، والتي تكمن في توجه السوق لرفع الأسعار كخطوة استباقية تحوطية، مدفوعة بتوقعات زيادة أسعار الدولار والنفط، مؤكدًا أن الأسعار المتداولة حاليًا لا تعكس السعر العادل للجرام، وهو ما يستدعي إعادة النظر واتجاه الأسعار نحو التراجع.
 

مؤثرات تسعير الذهب

• وأضاف الرئيس التنفيذي لمنصة "آي صاغة" أن أبرز المؤثرات الحالية على أسعار الذهب هي العوامل الجيوسياسية، في ظل استمرار حالة الحرب بالمنطقة، وهو ما يجعل الأسعار عرضة لتغيرات متتالية حال صدور أي قرارات جديدة من أطراف الصراع، موضحًا أن الذهب يمر حاليًا بفترة استثنائية يصعب خلالها الاعتماد على التحليل الفني، ما دفع المستثمرين للتوجه نحو البترول والدولار لضمان السيولة، مع توقع عودة رؤوس الأموال إلى مختلف الاستثمارات عقب انتهاء الحرب.
 

استمرار أزمة الطاقة

• وتابع الإمبابي أن استمرار حالة الحرب سيؤدي حتمًا إلى تفاقم أزمة الطاقة، ما يستدعي ضرورة التوصل إلى حل جزئي لإنهائها، من خلال معالجة أزمة مضيق هرمز، بما يساهم في حل مشكلة الطاقة واستقرار الأسعار.
 

 

قرار غلق المحال

• وفيما يتعلق بقرار غلق المحال في التاسعة مساءً، والمقرر تطبيقه في 29 مارس الجاري، أوضح الإمبابي أن القرار يصب في صالح محلات الذهب، التي تتحمل تكاليف مرتفعة نتيجة استخدام كشافات الإضاءة بكثافة، حيث يسهم تطبيق القرار في خفض استهلاك الكهرباء بشكل مباشر، ومن ثم دعم خطة ترشيد الاستهلاك. كما أشار إلى أهميته من الناحية الأمنية، إذ يعزز من مستوى الأمان، مع ضرورة استمرار إنارة الشوارع، خاصة الجانبية، لمواجهة احتمالات وقوع السرقات أو حوادث التحرش.

تم نسخ الرابط