إشادة أوروبية بالدور المصري… وتحركات السيسي تكبح التصعيد في المنطقة
أعرب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، عن فخره باللقاء الذي جمعه مع دوبرافكا شويتسا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، وذلك على هامش القمة البرلمانية لمبادرة البحار الثلاثة التي عُقدت في زغرب.
تعزيز التعاون وبناء قدرات الشباب
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والعمل البنّاء بين الجانبين، خاصة في مجالات التعليم والتدريب وبناء قدرات الشباب، إلى جانب تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، بما يعكس حرص الطرفين على توسيع آفاق الشراكة وتعميق التعاون المشترك.
توافق على أولوية الحلول السياسية
وأكد الجانبان أهمية تجنب التصعيد العسكري في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
مصر في قلب جهود التهدئة
وشدد أبو العينين على أن مصر تضطلع بدور محوري في جهود التهدئة والاستقرار في الشرق الأوسط، سواء فيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بالأزمة الإيرانية أو بالأوضاع في فلسطين، مشيرًا إلى التحركات الدبلوماسية المكثفة والزيارات المكوكية التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج، في إطار جهود القيادة المصرية لمنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
زخم متصاعد للشراكة مع الاتحاد الأوروبي
وثمّن أبو العينين الخطوات الإيجابية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لتعزيز وترفيع مستوى العلاقات مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً أهمية البناء على هذا الزخم لدعم التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
كما أشار إلى أن عدداً كبيراً من أعضاء البرلمانات الأوروبية المشاركين في القمة أعربوا عن رغبتهم في حضور المؤتمر العام للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، والمقرر عقده في القاهرة مطلع شهر يوليو المقبل، إدراكاً منهم لأهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في تعزيز الحوار البرلماني بين دول ضفتي المتوسط.
إشادة أوروبية بالدور المصري
ومن جانبها، أعربت شويتسا عن تقديرها للدور المصري في جهود التهدئة، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس السيسي كان لها دور مهم في احتواء التوترات ومنع اتساع دائرة التصعيد، مشيدة بالدور البنّاء الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون في منطقة المتوسط.



