بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

سامح مهران: القراءة المبكرة قادتني إلى المسرح.. وقراراتي الجريئة صنعت مسيرتي

سامح مهران
سامح مهران

كشف الكاتب والمخرج المسرحي سامح مهران عن ملامح رحلته الفنية وبداياته الأولى، مؤكدا أن شغفه المبكر بالقراءة كان حجر الأساس في تشكيل وعيه المسرحي، وذلك خلال ندوة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان أيام الشارقة المسرحية.

 

وخلال الندوة التي أدارها الفنان الطاهر عيسى، وبمشاركة كل من محمد العامري ويوسف البلوشي، استعرض سامح مهران ملامح نشأته، مشيرا إلى أنه نشا داخل أسرة تمتلك مكتبة ثرية، ما دفعه إلى التعلق بالقراءة منذ الصغر، خاصة مع سلسلة “كتابي”، حيث كان يحرص على قراءة المسرحيات والروايات حتى خلال أوقات الدراسة.

 

وأوضح أنه مع انتقاله إلى المرحلة الإعدادية، توسعت قراءاته بشكل ملحوظ، قبل أن يتجه لاحقا إلى التركيز على دراسته العلمية خلال فترة إقامته بالقسم الداخلي، لافتا إلى أن مسيرته التعليمية شهدت تحولا مهما عندما اختار دراسة الأدب بدلًا من الحقوق، رغم رغبة أسرته، وهو القرار الذي أسهم في تشكيل وعيه الثقافي.

وأشار سامح مهران إلى أنه بدأ حياته المهنية ملحقا دبلوماسيا بوزارة الخارجية، قبل أن يتخذ قرارا حاسما بترك هذا المسار والالتحاق بـأكاديمية الفنون، وهو القرار الذي أثار دهشة المحيطين به آنذاك، لكنه كان نقطة تحول رئيسية في حياته.

 

وفيما يتعلق ببداياته الفنية، أوضح أنه تعاون مع المخرج سمير العصفوري، قبل أن يتجه إلى التأليف، حيث قدم أول أعماله “عقيد قعيد” الذي تناول أحداث عام 1967، وحقق من خلاله جائزة المجلس الأعلى للثقافة، لتتوالى بعدها أعماله التي ناقشت قضايا اجتماعية وسياسية، مثل “الشاطر.. ست الحسن”.

 

كما تطرق إلى تجربته في “مسرحة الرواية”، مؤكدا أن إضافة أبعاد وشخصيات جديدة للنص الأصلي تمثل كتابة إبداعية قائمة بذاتها، وليس مجرد إعداد، مشيرا إلى تعاونه مع المخرج ناصر عبد المنعم في أعمال بارزة مثل “الطوق والأسورة” و"طفل الرمال"، والتي حققت نجاحا لافتا.

واختتم سامح مهران حديثه بالتأكيد على أن رحلته لم تتوقف لإخراج أو التأليف المسرحي، بل امتدت إلى عالم الرواية، حيث أصدر أعمالًا أدبية منها “العجوزة” وفانتازيا، ليواصل تقديم رؤى فنية تعكس خبراته المتراكمة وشغفه المستمر بالإبداع.
 

تم نسخ الرابط