بقيادة ميسي.. الأرجنتين يفوز على موريتانيا بهدفين وديا استعداداً لكأس العالم 2026
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا وديًا مهمًا على نظيره موريتانيا بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب “ألبرتو خوسيه أرماندو” بالعاصمة بوينس آيرس، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
ودخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بقوة تحت قيادة مديره الفني ليونيل سكالوني، حيث فرض سيطرته مبكرًا على مجريات اللعب، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 17، سجله لاعب الوسط إنزو فيرنانديز، بعد تمريرة مميزة من زميله ناهويل مولينا، عكست الانسجام الواضح بين عناصر الفريق.
ولم يتأخر “التانجو” في تعزيز تقدمه، إذ أضاف نيكو باز الهدف الثاني في الدقيقة 23، ليؤكد التفوق الهجومي لأصحاب الأرض خلال الشوط الأول، الذي شهد سيطرة شبه كاملة من المنتخب الأرجنتيني في ظل تراجع أداء منتخب موريتانيا واعتماده على المحاولات المرتدة.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى سكالوني تغييرًا لافتًا بالدفع بقائد الفريق ليونيل ميسي مع الدقيقة 46 بدلًا من نيكو باز، في خطوة هدفت إلى زيادة الفاعلية الهجومية ومنح الفريق مزيدًا من التنوع في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم استمرار أفضلية الأرجنتين خلال فترات الشوط الثاني، فإن منتخب موريتانيا أظهر بعض التحسن في الأداء، ونجح في استغلال إحدى الفرص خلال الوقت بدل الضائع، حيث سجل لاعبه جوردان ليفورت هدف تقليص الفارق، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتعديل النتيجة، لينتهي اللقاء بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1.
ويأتي هذا الانتصار في إطار تحضيرات المنتخب الأرجنتيني للمواعيد المقبلة، حيث من المنتظر أن يواجه نظيره زامبيا في مباراة ودية تُقام فجر الأربعاء المقبل، في اختبار جديد للجهاز الفني واللاعبين.
في المقابل، يواصل منتخب موريتانيا محاولاته لتطوير مستواه، خاصة بعد إخفاقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، عقب احتلاله المركز الخامس في مجموعته ضمن التصفيات الإفريقية، وهو ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة من أجل تحسين نتائجه والعودة بشكل أقوى في المنافسات القارية.

