الرئيس السيسي يشكر شركاء الطاقة: صمودكم صنع الفارق في أصعب خمس سنوات
في كلمة حملت رسائل قوية حول صمود قطاع الطاقة المصري في مواجهة الأزمات العالمية، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها في هذا القطاع الحيوي رغم التحديات المتلاحقة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة.
إشادة بالشركاء في مواجهة الأزمات
استهل الرئيس حديثه بتوجيه الشكر إلى الشركات العاملة في مجالات الطاقة والاستكشاف داخل مصر، مثمناً دورها خلال فترة وصفها بأنها من الأصعب عالمياً، حيث تزامنت عدة أزمات كبرى أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد الدولي، بدءاً من جائحة كورونا، مروراً بالحرب الروسية، ثم الحرب في غزة، وصولاً إلى التوترات الحالية في منطقة الخليج، والتي اعتبرها من أكثر الأزمات تأثيراً على المنطقة وربما العالم بأسره.
وأوضح أن استمرار هذه الشركات في العمل رغم تلك الظروف يعكس حجم الالتزام والشراكة الحقيقية، مؤكداً أن الدولة تدرك جيداً حجم التحديات التي واجهها هذا القطاع الحيوي.
طبيعة قطاع الطاقة تتطلب استمرارية
وفي سياق حديثه، شدد الرئيس على خصوصية قطاع الطاقة، موضحاً أن أي توقف أو تعطيل في أنشطته قد ينعكس سلباً على المدى الطويل.
وأشار إلى أن العمل في هذا المجال يعتمد على مراحل ممتدة تبدأ بالبحث والدراسات التي تستغرق سنوات، تليها مراحل الإنتاج التي تحتاج أيضاً إلى وقت حتى تصل إلى الأسواق بشكل فعلي.
وأكد أن الحفاظ على استمرارية العمل داخل هذا القطاع يمثل ضرورة استراتيجية، ليس فقط لمصر، ولكن لاستقرار أسواق الطاقة عالمياً.
تعاون إقليمي يعزز الحضور المصري
وتطرق الرئيس إلى أهمية الشراكة مع الدول الصديقة في مجال الطاقة، موجهاً الشكر للرئيس نيكوس خريستودوليدس على التعاون المشترك، خاصة فيما يتعلق بدخول عدد من الحقول المهمة إلى مرحلة الإنتاج.
وأشار إلى أن البنية التحتية التي تمتلكها مصر، خاصة في مدينة دمياط، ساهمت في تسريع وصول الإنتاج إلى الأسواق العالمية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة.
شراكة استراتيجية تتجاوز التحديات
وأكد الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية القبرصية تمثل نموذجاً للتعاون الاستراتيجي، مشيراً إلى أن الشراكة لا تقتصر على العلاقات السياسية، بل تمتد إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الطاقة.
كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين دول شرق المتوسط، إلى جانب الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، لمواجهة التحديات الراهنة في قطاع الطاقة، والعمل على تجاوز الأزمات الحالية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.
دعوة للحوار والتنسيق الدولي
وفي ختام كلمته، دعا الرئيس إلى ضرورة فتح نقاشات عميقة وشفافة حول ما يشهده العالم من تطورات، مؤكداً أن التنسيق بين الدول والشركاء يمثل عنصراً أساسياً في التعامل مع تداعيات الأزمات الاقتصادية.
ووجه الشكر لكافة الحضور والمشاركين في المؤتمر، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً دولياً حقيقياً لضمان استقرار أسواق الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.
- عبد الفتاح السيسى
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- غزه
- التعامل
- علاقات
- أمن
- الاقتصاد الدولى
- تطورات
- الخليج
- الازمات
- التعاون المشترك
- مباشر
- الدوله المصريه
- افتتاح فعاليات
- استراتيجية
- الحضور المصري
- ومعرض مصر الدولى
- الازمات العالمية
- خريستودوليدس
- مؤتمر ومعرض مصر الدولى
- مختلف القطاعات
- مواجهة الازمات
- مجالات الطاقة
- قطاع الطاقة المصري
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة



