واشنطن تعلن تقليص القدرات الإيرانية.. وتلوّح بفرصة تفاوض “ذهبية”
في تطور لافت يعكس تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على إيران، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة نجحت في توجيه ضربات مؤثرة لقدرات طهران العسكرية، بالتوازي مع استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
خسائر عسكرية كبيرة
وكشفت المتحدثة أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير أكثر من 150 سفينة حربية إيرانية، في ضربة وصفتها بأنها من بين الأوسع تأثيراً على القدرات البحرية الإيرانية.
وأشارت إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تنفيذ عمليات عسكرية أو تهديد الملاحة في المنطقة.
تراجع ملحوظ في القدرات الهجومية
وفي السياق ذاته، أكدت أن القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة شهدت تراجعاً كبيراً، نتيجة الضربات المتتالية التي استهدفت البنية العسكرية.
وأوضحت أن هذا التراجع ينعكس بشكل مباشر على وتيرة الهجمات، ويحد من قدرة طهران على التصعيد في المرحلة الحالية.
المفاوضات مستمرة رغم التصعيد
ورغم حدة العمليات العسكرية، شددت المتحدثة على أن قنوات التواصل بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، مؤكدة استمرار المباحثات بين الطرفين في محاولة للوصول إلى صيغة تفاهم تخفف من حدة التوتر.
ويعكس هذا التوازي بين العمل العسكري والتحرك الدبلوماسي سعي الولايات المتحدة لفرض معادلة جديدة تجمع بين الضغط والتفاوض.
"فرصة ذهبية" أمام طهران
وفي رسالة واضحة، اعتبرت المتحدثة أن إيران تقف أمام “فرصة ذهبية” من خلال المفاوضات الجارية مع واشنطن، مشيرة إلى أن اغتنام هذه الفرصة قد يفتح الباب أمام تهدئة شاملة في المنطقة.
وأضافت أن الخيار لا يزال متاحًا أمام طهران لتغيير المسار، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة.
بين الضغط والتسوية
وتأتي هذه التصريحات في ظل مشهد إقليمي معقد، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع الجهود السياسية، ما يعكس مرحلة دقيقة تحاول فيها القوى الكبرى إعادة رسم ملامح التوازن في المنطقة.
وبينما تستمر الضربات العسكرية، تظل المفاوضات هي المسار الوحيد القادر على إنهاء التصعيد، إذا ما نجحت الأطراف في استثمار الفرصة المطروحة قبل فوات الأوان.



