أزمة الحجوزات وسر الـ120 دولارًا.. روشتة "عبد اللطيف" لإنقاذ السياحة الحدودية|خاص
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء، في تصريح خاص لموقع "بلدنا اليوم": إنه لا بد أن يُعامل المسافرون الإسرائيليون عبر منفذ طابا الحدودي معاملة "عابري السبيل"، فتكلفة مبلغ 120 دولارًا كرسوم عبور للمسافر الإسرائيلي عبر منفذ طابا تعد مبلغًا مناسبًا جدًا؛ حيث إن ضغط المسافرين عبر هذا المنفذ يتطلب من الدولة جهودًا مكثفة ومصروفات أعلى للتأمين، وانتشار القوات الأمنية، وتوفير احتياجات المسافرين من مأكل ومشرب وأمان، موضحًا ضرورة استثناء رسوم السائح الإسرائيلي بخفض تكلفتها بحيث لا تتخطى الـ 20 دولارًا، حين يُعامل معاملة السائح العادي، وليس كعابر سبيل من دولة لأخرى.
دعم حركة السياحة الإسرائيلية
وكشف رئيس جمعية مستثمري مرسى علم عن الدور الهام الذي تلعبه السياحة الإسرائيلية في دعم حركة السياحة بالمحافظات الحدودية، فهي تساهم في رفع إيرادات السياحة، وتصدير وجهة مشرفة لمصر الآمنة لضيوفها، مؤكدًا على ضرورة تقديم إجراءات أكثر تيسيرًا من حيث الأسعار وتنظيم برامج ثقافية وترفيهية أكثر ملاءمة لميولهم، ومن ثم استقطاب أعداد أكثر من الأفواج، وزيادة الإيرادات من هذا النمط السياحي الناجح.
السوق السياحي الأمريكي
وفيما يتعلق بتأثر سوق السياحة الأمريكي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وعقب تفجر احتجاجات واسعة بعدد من الولايات الأمريكية تنديدًا باشتراك أمريكا في الحرب، قال عبد اللطيف: إن هناك حجوزات عديدة تم تأجيلها من قبل بعض السائحين الأمريكان خلال الأيام القليلة الماضية مقارنة بالفترة السابقة.
أسباب تأجيل حجوزات الأمريكان
وأرجع عبد اللطيف سبب تأجيل هذه الحجوزات إلى عامل الخوف المسيطر على بعض السائحين خشية اندلاع أي مناوشات أو توترات بالمنطقة، فضلاً عن اهتمام السائح الأمريكي بزيارة أكثر من دولة بمنطقة الشرق الأوسط، وغالبًا ما يفضل زيارة مصر، إسرائيل، والأردن في برنامج سياحي واحد، ما يستدعي التوجه نحو تسويق برامج سياحية لمصر فقط، بما يبث مشاعر الطمأنينة للسائحين بتفادي احتمالية التعرض لأي مناوشات حال زيارتهم للمناطق المجاورة.